دموع الأحزان
12-13-2006, 01:55 PM
ماذا حدث لي عندما أحببتك؟؟؟
كنت أشعر أنني جسم غريب في سيرة ما فوق الأرض..كنت أشعر أنني شجرة جف عودها..
أو سنبلة لاتثمر قمحا..
,انني منسي عبر المدن والأوطان..متناثر أشلاء كالرمل في صحراء بعيدة..
وكأنني شكل يأخذ صفة إنسان..لايعرف غير أن ينام في الليل ويسعى في النهار
من اجل لاشيء...
وكان قلبي خاليا من العاطفة والأحاسيس الجميلة..لم أكن أهتم بالوقت ولا بالليل ولا بالنهار
همي فقط أن أعيش لا أن أحيا..
ثم فجأة أطل طيفك وياسمينك بكل زخم عطره النفاذ..بكل بياضه المتألق ..
ناضجا بربيعه الجميل فإذا بكل شيء يتبدل من العتمة إلى النور...ومن الرماد إلى الضياء وإذا
بي استيقظ من فناء كان يطعن بي إلى بناء أشيد به روح الفؤاد..
نهضت من هواني إلى عنفوان الحياة..أطفأت كل الشموع لأن وهج عينيك أصبح كافيا يرشدني إلى طريق حبك..
وهكذا صارت الحياة تترفق بي في أي مكان ..وتفتحت قرنفلة الحب إلى آخر مداها..واكتشفت أنه لاقيمة للإنسان دون حب..دون رفيق يبادله
الشعور نفسه إن لم يكن أكثر..
فبالحب يحيا الإنسان ويدرك جمال الحياة..ويعرف من أين وإلى أين يمضي..وبالحب يشعر المرء
بجماليات الكون..فيقرأ القصيدة ويتفاعل معها..ويكتب الشعر من دم القلب..
ويرسم اللوحة بريشة الصدق والأصالة..
وهكذا جئت أنتى فأصبحتى أول الكلام..وآخر الكلام وأدركت بأن الحياة هي الحب ودونه لاقيمة لها ولا للأشياء ولا الكتب والفنون والاختراعات..
بمجيئك الجميل اكتملت الدنيا وازدهرت الغابات وتحركت أمواج البحار وزادت الينابيع سخاء وعطاء...
أما أنا فكل شيء تغير في حياتي..من أقصى المكان إلى أقصى المكان..صار الليل عندي نهار والنهار ليلا..بل صارت الأشياء بمسمياتها
والتي كنت أجهلها وأتغابى عنها ولا ألتفت إليها..
لقد أخذت الحياة بحضورك مداها المألوف..حتى بت أشعر أني لست وحدي الذي تغير إنما كل الناس الذين حولي..من أمي وأخوتي وكل أهلي ..
ومن اصدقائى وزملائى.
تبدلت الوجوه وتغيرت ..كأن عالما جديدا بكل ماتعني هذه الكلمة قد وُلد من جديد على أسس مختلفة ..
كم كان لمجيئك من قوة دمرت كل فاسد ونهضت بكل القيم والمباديء كشريعة الحياة...
وكان زهوي بك أنني أنا من غير كل الناس الذي أحبك واستسلم لكى.. ولمشاعرك الفياضة..
لقد كنت محظوظ..بعد أن خانتني الفرص وانحسرت عني التوقعات الطموحة... كنت محظوظ بعد أن أصابني
الخيبات وخط الألم في حياتي خطه الأسود..
أصبحت الآن طموح وأصبحت متفائل وانفتحت أمامي السبل في كل اتجاه
إذا قرأتك بين السطور وإذا أعُجبت بلوحة فنان تخيلت أنه لابد قد مر ببابك..أو رآك أو عرفك
فاستوحى منك فنه الجميل..
هكذا كنت أتخيل أن كل الأشياء الجميلة لها علاقة مباشرة بكى ولولاكى لما انوجدت أو عرفها الناس..
منقووول عن صديق لي
كنت أشعر أنني جسم غريب في سيرة ما فوق الأرض..كنت أشعر أنني شجرة جف عودها..
أو سنبلة لاتثمر قمحا..
,انني منسي عبر المدن والأوطان..متناثر أشلاء كالرمل في صحراء بعيدة..
وكأنني شكل يأخذ صفة إنسان..لايعرف غير أن ينام في الليل ويسعى في النهار
من اجل لاشيء...
وكان قلبي خاليا من العاطفة والأحاسيس الجميلة..لم أكن أهتم بالوقت ولا بالليل ولا بالنهار
همي فقط أن أعيش لا أن أحيا..
ثم فجأة أطل طيفك وياسمينك بكل زخم عطره النفاذ..بكل بياضه المتألق ..
ناضجا بربيعه الجميل فإذا بكل شيء يتبدل من العتمة إلى النور...ومن الرماد إلى الضياء وإذا
بي استيقظ من فناء كان يطعن بي إلى بناء أشيد به روح الفؤاد..
نهضت من هواني إلى عنفوان الحياة..أطفأت كل الشموع لأن وهج عينيك أصبح كافيا يرشدني إلى طريق حبك..
وهكذا صارت الحياة تترفق بي في أي مكان ..وتفتحت قرنفلة الحب إلى آخر مداها..واكتشفت أنه لاقيمة للإنسان دون حب..دون رفيق يبادله
الشعور نفسه إن لم يكن أكثر..
فبالحب يحيا الإنسان ويدرك جمال الحياة..ويعرف من أين وإلى أين يمضي..وبالحب يشعر المرء
بجماليات الكون..فيقرأ القصيدة ويتفاعل معها..ويكتب الشعر من دم القلب..
ويرسم اللوحة بريشة الصدق والأصالة..
وهكذا جئت أنتى فأصبحتى أول الكلام..وآخر الكلام وأدركت بأن الحياة هي الحب ودونه لاقيمة لها ولا للأشياء ولا الكتب والفنون والاختراعات..
بمجيئك الجميل اكتملت الدنيا وازدهرت الغابات وتحركت أمواج البحار وزادت الينابيع سخاء وعطاء...
أما أنا فكل شيء تغير في حياتي..من أقصى المكان إلى أقصى المكان..صار الليل عندي نهار والنهار ليلا..بل صارت الأشياء بمسمياتها
والتي كنت أجهلها وأتغابى عنها ولا ألتفت إليها..
لقد أخذت الحياة بحضورك مداها المألوف..حتى بت أشعر أني لست وحدي الذي تغير إنما كل الناس الذين حولي..من أمي وأخوتي وكل أهلي ..
ومن اصدقائى وزملائى.
تبدلت الوجوه وتغيرت ..كأن عالما جديدا بكل ماتعني هذه الكلمة قد وُلد من جديد على أسس مختلفة ..
كم كان لمجيئك من قوة دمرت كل فاسد ونهضت بكل القيم والمباديء كشريعة الحياة...
وكان زهوي بك أنني أنا من غير كل الناس الذي أحبك واستسلم لكى.. ولمشاعرك الفياضة..
لقد كنت محظوظ..بعد أن خانتني الفرص وانحسرت عني التوقعات الطموحة... كنت محظوظ بعد أن أصابني
الخيبات وخط الألم في حياتي خطه الأسود..
أصبحت الآن طموح وأصبحت متفائل وانفتحت أمامي السبل في كل اتجاه
إذا قرأتك بين السطور وإذا أعُجبت بلوحة فنان تخيلت أنه لابد قد مر ببابك..أو رآك أو عرفك
فاستوحى منك فنه الجميل..
هكذا كنت أتخيل أن كل الأشياء الجميلة لها علاقة مباشرة بكى ولولاكى لما انوجدت أو عرفها الناس..
منقووول عن صديق لي