ع ـيون البراءة
12-17-2006, 07:49 PM
وصية الشهيد القائد/ عدنان محمد بستان (أبا جندل) والتي وجدت في جيبه لحظة إغتياله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا وحبيب قلوبنا محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الميامين.
يا أحباب رسول الله، يا من اخترتم طريق الجهاد وطريق الشهداء، كل يوم نقدم الشهداء تلو الشهداء لا نلهث إلى الكراسي، بل نلهث إلى الشهادة.
الحمد لله الذي أنزل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: (ما ترك قوم الجهاد قط إلا ذلوا…).
وقوله أيضا: سيكون في آخر الزمان قوم شهيدهم بسبعين شهيداً منكم، قالوا أين هم يا رسول الله، قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس..".
نقول بوضوح: لا سلام مع هذا العدو ما دام هناك احتلال لأرضنا ومقدساتنا، ونقول أيضاً: جهادنا مستمر، لن نقف مكتوفي الأيدي لأننا لنا الحق في الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ونقول إن من يقف في طريق المقاومة فهو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين، وإننا لنا الحق في قتال الخائنين والعملاء الذين يريدون أن يحموا الكيان الصهيوني.
يا من أحببتم مقلد ومحمود وشادي وبشير وحازم وأيمن وأحببتم الدكتور فتحي الشقاقي والياسين والرنتيسي، لا بد أن نكون أوفياء لدماء الشهداء، لأن الشهداء أكرم منا جميعاً.
إلى تجار الدم وتجار الشهداء، وإلى الذين تخلوا عن يافا وعكا والمجدل وصفد، ماذا أنتم فاعلون وكل يوم يسقط الشهداء والجرحى في الضفة الغربية وقطاع غزة، أين جهادكم والأسرى لا يزالون في سجون الاحتلال؟
نقولها لأبناء الجهاد الإسلامي وأبناء الشعب الفلسطيني: الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوكم الشهيد الحي بإذن الله عدنان بستان "أبو جندل".
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا وحبيب قلوبنا محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الميامين.
يا أحباب رسول الله، يا من اخترتم طريق الجهاد وطريق الشهداء، كل يوم نقدم الشهداء تلو الشهداء لا نلهث إلى الكراسي، بل نلهث إلى الشهادة.
الحمد لله الذي أنزل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: (ما ترك قوم الجهاد قط إلا ذلوا…).
وقوله أيضا: سيكون في آخر الزمان قوم شهيدهم بسبعين شهيداً منكم، قالوا أين هم يا رسول الله، قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس..".
نقول بوضوح: لا سلام مع هذا العدو ما دام هناك احتلال لأرضنا ومقدساتنا، ونقول أيضاً: جهادنا مستمر، لن نقف مكتوفي الأيدي لأننا لنا الحق في الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ونقول إن من يقف في طريق المقاومة فهو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين، وإننا لنا الحق في قتال الخائنين والعملاء الذين يريدون أن يحموا الكيان الصهيوني.
يا من أحببتم مقلد ومحمود وشادي وبشير وحازم وأيمن وأحببتم الدكتور فتحي الشقاقي والياسين والرنتيسي، لا بد أن نكون أوفياء لدماء الشهداء، لأن الشهداء أكرم منا جميعاً.
إلى تجار الدم وتجار الشهداء، وإلى الذين تخلوا عن يافا وعكا والمجدل وصفد، ماذا أنتم فاعلون وكل يوم يسقط الشهداء والجرحى في الضفة الغربية وقطاع غزة، أين جهادكم والأسرى لا يزالون في سجون الاحتلال؟
نقولها لأبناء الجهاد الإسلامي وأبناء الشعب الفلسطيني: الجهاد هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوكم الشهيد الحي بإذن الله عدنان بستان "أبو جندل".