المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زاوية الشهيد ياسر عرفات


فلسطينية العينين والوشم
08-05-2009, 08:44 PM
أقل ما يمكن أن نقدم هنا
استحضار لسيرة القائد العظيم ياسر عرفات
هنا سنضع زاوية متكاملة للرئيس الراحل ياسر عرفات
سيرة ذاتية
صور
أغاني
وكلمات نهديها لروحه ,,


اتمنى منكم التفاعل


وهنا أنا أبدأ

فلسطينية العينين والوشم
08-05-2009, 08:46 PM
()



الاسم
ياسر عرفات محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني

تاريخ الميلاد
4 أغسطس 1929


المؤهلات العلمية
بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة الملك فؤاد (القاهرة) في جمهورية مصر العربية 1951.

الحالة الاجتماعية
" متزوج من السيدة سها الطويل وله منها ابنته الوحيدة "زهوة

مكان الإقامة الحالي
مدينة رام الله

--------------------------------------------
ملخص ولمحة عامة عن حياة الرئيس
في العام 1958، غادر الرئيس ياسر عرفات جمهورية مصر العربية إِلى الكويت حيث عَملَ كمهندسِ وتُقابلُ سيادته مع عدد من الشخصيات الفلسطينية أمثال الشهيد أبو جهاد والشهيد أبوإياد، نَاقشَ معهم فكرة تَأسيسِ حركة التّحريرِ الوطنيِ الفلسطينيِ "فتح". بعد ذلك رَجعَ إِلى فلسطين، حيث قَابلَ مجموعةَ النّشطاءِ الفلسطينيين ليعلن . انطلاقة حركة فتح في الأول من كانون الثاني/ينايرِ 1965

بَقى في القدس حتى 1967، وغادرها إلى الأردن وعاد إلى فلسطين بشكل سري ثلاثة مرات

قادَ فصائل منظمة التحرير في معركة الكرامة وذلك في عام 1968، وبمساندة الجيش العربي الأردني تم تحقيق إنتصار عظيم على الجيش الإسرائيلي

انتخبَ الرئيس ياسر عرفات رئيساًِ للّجنةِ التّنفيذيةِ لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1969 وهو ثالث رئيس للمنظمة بعد أحمد الشقيري ويحيى حمودة. ولازال رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

بعد أحداث أيلول 1970 التي حدثت في الأردن، غادرها إلى بيروت وبقى فيها حتى عام 1982، وبعد حصار مرير من قبل الجيش الإسرائيلي لمدة ثلاثة شهور، أثبت خلالها المقاتل الفلسطيني قدرة وكفاءة عالية على الصمود، وإصرار على تحرير فلسطين، غادرها إلى تونس

اندلعت الانتفاضة الفلسطينية المباركة في عام 1987 نتيجة طبيعية لتراكم ضغوطات الإحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، حيث سارع الرئيس إلى توجيه مقدرات كامل الشعب الفلسطيني لدعمها، وفي 13 أيلول 1993، وقع سيادته على إتفاقية إعلان المبادئ في واشنطن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين

وفي 4 مايو/أيار وقع سيادته اتفاق القاهرة ليعود إلى غزة في تموز/يوليو 1994، بعد 27 عاماً من الاحتلال والقمع والقتل الإسرائيلي للشعب الفلسطيني واغتصابه المتكرر للأراضي

وقد حصل سيادته على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع اسحق رابين وشمعون بيرس نتيجة لمساعيه الصادقة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط

نتيجة لعدم الإلتزام المتكرر من الحكومة الإسرائيلية وبعد مناقشات شاقة وقع الرئيس عرفات على إتفاق طابا في عام 1995(أنقر هنا النص)، وفي 20 كانون الثاني/يناير من نفس العام انتخب رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية من خلال انتخابات حرة مستقلة أشرف عليها العديد من دول العالم وحصل على نسبة 83% من لأصوات الناخبين

--------------------------------------------------------------------------

الجانب الإنساني في حياة السيد الرئيس
يهتم سيادة الرئيس بكافة القضايا الإنسانية المتعلقة بالأم والطفل، وينادي بحياة أفضل للأسرة والمجتمع
: والإنسانية جمعاء، ومن أهم نشاطاته الإنسانية
تبني أبناء الشهداء -
إقامة دور الأيتام -
الاهتمام بالمرأة الفلسطينية وإبراز مكانتها على جميع المستويات -
دعم قضايا حقوق الإنسان -
دعم قضايا البيئة حيث شكل لها وزارة خاصة أسماها وزارة الدولة لشؤون البيئة لمتابعة هذا الموضوع -
الاطمئنان على أصدقائه ورفقاء دربه نشطاء قضايا التحرر في العالم، إذ يبادر بزيارتهم في كل مناسبة، -
وهو ضد الظلم وضد الاحتلال
-----------------------------------------------------------
النشاطات اليومية
: ساعات العمل اليومية
يقول زملاء السيد الرئيس أنه يجد متعة فائقة في متابعته لكافة قضايا شعبه طوال اليوم وجزء من الليل في الظروف العادية، وبالكاد يستطيع أن يخصص جزءاً من وقته لعائلته ولراحته

: الجانب السياسي
يشرف الرئيس بشكل يومي ومباشر على قضايا الشعب الفلسطيني المصيرية، ويضع أولوية خاصة لعملية السلام وتطوراتها ومتابعة الاتفاقيات المبرمة، ويساعده في ذلك فريقاً من المستشارين في كافة مجالات الحياة، كما يحرص سيادة الرئيس عرفات على عقد مجلس وزراءه بشكل أسبوعي ومنتظم، لمناقشة كافة القضايا السياسية والاقتصادية ومشاريع القوانين

ويتابع السيد الرئيس تطور العمل في مختلف مؤسسات الوطن وخصوصاً الجهاز القضائي والتشريعي تمهيداً لإرساء دولة المؤسسات والقانون، ويولي اهتماما خاصاً في متابعة وضع دستور دولة فلسطين، بالتعاون مع جامعة الدول العربية. ويحرص الرئيس على الالتقاء بحكام ورؤساء الدول العربية والصديقة، لإطلاعهم على آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، لكسب المزيد من التأييد لقضية فلسطين

: الجانب الاقتصادي
وبالقدر الذي يتابع به السيد الرئيس الوضع السياسي يتابع الوضع الاقتصادي متابعة حثيثة وذلك من حيث إصدار القوانين الاقتصادية والاستثمارية وقوانين المدن الصناعية والمناطق الحرة بالإضافة إلى متابعته لإنشاء العديد من المشاريع الكبرى مثل مطار غزة الدولي والميناء والبنية التحتية مثل الطرق ومحطات الكهرباء والمياه والاتصالات

: الجانب الاجتماعي
يحرص السيد الرئيس على التواجد في جميع المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية إلى جانب إخوانه المواطنين مع تركيزه الشديد على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة مثل المعاقين والأسرى والشهداء وقد قام بالإشراف على إنشاء العديد من الوزارات والجمعيات والمؤسسات الخاصة لمتابعة ظروفهم الحياتية
------------------------------------------------------
أهم الأوسمة والجوائز
جائزة نوبل للسلام مشاركة مع إسحق رابين وشمعون بيريس ***
العديد من الجوائز الفخرية ***
دكتوراه فخرية من جامعة الهند *
جوائز فخرية من الأشقاء والأصدقاء الأجانب *


يتبع ,,

آنا
08-05-2009, 10:02 PM
طبعا هي سيرة ذاتية ما بتتعدى جهود الرئيس ياسر عرفات رحمه الله مشكورة حبيبتي على موضوعك الرائع تسلمي تحياتي آنا....

أمير الليل
08-06-2009, 02:42 AM
رحمك الله يا رمز الثورة

يسلموووه كتير على الموضوعك المتميز جدااا

واشكرك على الابداع القيم

ربي يعطيكي العاااااااااافية


دمتي بخير

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 03:27 AM
لخص مسيرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي استشهد في مستشفى فرنسي صورة حياة الفلسطينيين المعاصرة من الاقتلاع والعنف والاحتلال والمواجهة والتشريد والبحث المرير عن حل لإقامة دولة فلسطينية.

وفيما يلي تسلسل زمني لرحلة عرفات الإنسانية والسياسية: 1929 ـ ولد محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني لأسرة بسيطة من التجار. وجاء في سيرة له أنه ولد في القاهرة، في حين يقول هو انه ولد في القدس يوم 24 أغسطس (اب).
1948 ـ شارك عرفات في حرب عام 1948 مع انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين. واسفرت الحرب عن تقسيم البلاد وفرار مئات الآلاف من الفلسطينيين.

1952 ـ عندما كان عرفات طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة 23 يوليو (تموز) بقيادة جمال عبد الناصر في الاستيلاء على السلطة.

1958 ـ عرفات يعمل مهندسا في الكويت ويشكل مع مجموعة صغيرة من المغتربين الفلسطينيين الخلية الاولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين.

1964 ـ تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية تحت رعاية مصر.

1965 ـ مقاتلو حركة فتح يبدأون شن هجمات على اسرائيل تحت اسم «العاصفة» مستخدمين أسلحة بسيطة.

1967 ـ اسرائيل تحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان في حرب عام 1967، مما أدى الى تكثيف جماعات المقاومة الفلسطينية لانشطتها.

1968 ـ قوات فلسطينية تخوض أول معركة رئيسية مع الجيش الاسرائيلي في الكرامة. وبعد أن أدى الانسحاب الاسرائيلي الى تعزيز موقف فتح ضمها عرفات الى منظمة التحرير الفلسطينية.

1969 ـ انتخاب عرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

1970 ـ «أيلول الأسود»، الجيش الاردني يهاجم القوات الفلسطينية في الاردن بعد أن خطف رجال المقاومة أربع طائرات ركاب الى مطار في صحراء المملكة. وطردت منظمة التحرير الفلسطينية من الاردن.

1974 ـ عرفات يتحدث في الامم المتحدة حاملا «غصن الزيتون وبندقية الثائر» ويقول «فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ في فلسطين». 1982 ـ اسرائيل تغزو لبنان وهدفها المعلن هو طرد المقاتلين الفلسطينيين. القوات الاسرائيلية تضغط على بيروت وتضطر منظمة التحرير الفلسطينية لإجلاء مقاتليها.

1983 ـ ضابط رفيع في فتح يقود تمردا ضد عرفات. والقوات السورية ومتمردون من منظمة التحرير الفلسطينية يحاصرون قواته المتبقية في شمال لبنان. ويسافر عرفات الى تونس.

1987 ـ بدء الانتفاضة الفلسطينية الاولى في الضفة الغربية وقطاع غزة. عرفات يعلن ارتباطه بالانتفاضة.

1988 ـ عرفات يتلو اعلان استقلال الدولة. ويعلن فيما بعد نبذه كل «أشكال الإرهاب» استجابة لشروط أميركية للحوار ويقر بحق اسرائيل في الوجود.

1990 ـ عرفات يؤيد الرئيس العراقي السابق صدام حسين في غزوه للكويت مما كلفه خسارة علاقاته مع دول الخليج.

1991 ـ عقد مؤتمر السلام في مدريد تحت رعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.

1992 ـ عرفات ينجو من حادث طائرة في عاصفة صحراوية بليبيا. وقتل ثلاثة من أفراد الطاقم في الحادث.

1993 ـ عرفات يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين في البيت الابيض الاميركي ويضعان الخطوط العامة لحكم ذاتي فلسطيني محدود في الضفة الغربية وغزة في اطار اتفاقية سلام للوضع المؤقت تم التفاوض عليها سرا في أوسلو بالنرويج.

1994 ـ عرفات يعود الى غزة ويتولى رئاسة السلطة الفلسطينية.

1995 ـ في واشنطن عرفات ورابين يوقعان على اتفاقية الوضع المؤقت التي مهدت الطريق لاعادة انتشار القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية. ويهودي متشدد يغتال رابين شريك عرفات في السلام.

1996 ـ عرفات ينتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات أجريت بالضفة الغربية وغزة. ويبدأ في اتخاذ إجراءات مشددة ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد موجة من التفجيرات الانتحارية.

1997 ـ الفلسطينيون يوقعون اتفاقية مع رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو لتسلم معظم مدينة الخليل الذي تعطل كثيرا. بعد ذلك تصاب عملية السلام بجمود.

1998 ـ عرفات ونتنياهو يوقعان اتفاقية واي ريفر لانسحاب اسرائيلي تدريجي من الضفة الغربية. ونتنياهو يجمد الاتفاقية بعد شهرين قائلا ان عرفات لم ينفذ شروطا أمنية.

1999 ـ عرفات يوقع اتفاقية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تحدد سبتمبر (أيلول) عام 2000 موعدا لتوقيع معاهدة سلام دائمة.

2000 ـ انهيار محادثات السلام. الفلسطينيون يبدأون الانتفاضة الثانية بعد أن زار زعيم المعارضة في ذلك الحين ارييل شارون الحرم القدسي. وتقول اسرائيل ان أعمال العنف كان مخططا لها سلفا.

2001 ـ انتخاب شارون عدو عرفات القديم رئيسا للوزراء.

2002 ـ اسرائيل تفرض حصارا على عرفات بمقره في رام الله وسط هجوم واسع النطاق شنته قواتها عقب هجوم انتحاري قام به نشطاء فلسطينيون.

2003 ـ عرفات يعين محمود عباس المعتدل رئيسا للوزراء تحت ضغوط دولية للتنازل عن بعض سلطاته، لكنه يرفض التخلي عن سيطرته على القوات الامنية ويستقيل عباس. الفلسطينيون يصدقون على خطة «خارطة الطريق» المدعومة من الولايات المتحدة.



2004 ـ عرفات يواجه اضطرابات داخلية لم يسبق لها مثيل ومطالب بإجراء إصلاحات للقضاء على الفساد. ثم يمرض ويشكو من متاعب في معدته. مسؤولون يقولون في 28 اكتوبر (تشرين الاول) الماضي انه «مريض للغاية»، مما أدى إلى نقله جوا الى فرنسا للعلاج.

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 03:31 AM
ا يختلف احد من المؤرخين على التاريخ النضالي المشرف لهذا الفلسطيني الذي حمل الهم الفلسطيني في قلبه وعلى كاهله، طوال اكثر من اربعة عقود.
بدأ عرفات حياته السياسية في مطلع حقبة الخمسينيات من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952 عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في تأسيس اتحاد طلبة فلسطين في مصر. وقد تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة يوليو/ تموز بقيادة جمال عبد الناصر في الاستيلاء على السلطة.
ظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي. وقد انجذب في البداية لجماعة الأخوان المسلمين، لكنه سرعان ما اعتنق فكر الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب "نكبة" عام 1948 وقيام دولة إسرائيل فوق ما يزيد عن 70 بالمئة من مساحة فلسطين التي كانت خاضعة للحكم البريطاني.
بعد انتصار ثورة الضباط الاحرار في مصر في 23 يوليو/ تموز 1952، بعث عرفات، عام 1953، خطاباً الى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، حمل ثلاث كلمات فقط هي: "لا تنس فلسطين". وقيل إن عرفات سطر الكلمات الثلاث بدمائه.


تأسيس "فتح"



التحق بالخدمة العسكرية في الجيش المصري وشارك في التصدي للعدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني على مصر في حرب السويس. وفي عام 1956 مُنح عرفات رتبة ملازم في الجيش المصري.
وفي 1958 شكل عرفات الذي كان وقتها يعمل مهندسا في الكويت مع مجموعة صغيرة من المغتربين الفلسطينيين الخلية الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تبنت الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين. ومن ابرز الذين شاركوه تأسيس فتح: صلاح خلف (أبو إياد) وخليل الوزير (أبو جهاد) .
وكشف عرفات في ما بعد عن قيامه في ذلك الوقت بجمع بنادق من مخلفات الحرب العالمية الثانية من الصحارى المصرية لتسليح حركته.
وفي 31 كانون الأول 1964 نفذت حركة فتح أول عملية مسلحة في الاراضي الاسرائيلية عبر محاولة نسف محطة مائية وقام عرفات شخصيا بتسليم بيان تبني العملية إلى صحيفة "النهار" اللبنانية.
وفي 28 أيار 1964 تشكلت منظمة التحرير الفلسطينية تحت رعاية مصر، وترأسها احمد الشقيري. واعتمدت المنظمة ميثاقا وطنيا يطالب بحق تقرير المصير للفلسطينيين ويرفض قيام دولة اسرائيل.
وفي حزيران 1967: انتقل عرفات الى العمل السري، تحت اسمه الحركي "أبو عمار". وفي تموز توجه سراً إلى الضفة الغربية المحتلة حيث أمضى أربعة أشهر قام خلالها بتنظيم خلايا حركة فتح.
وفي 4 شباط 1969 انتخب عرفات رئيسا للمنظمة التي أصبحت ممثلا للشعب الفلسطيني. 1959: أسس عرفات في الكويت مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".
اكتسب عرفات أثناء خدمته بالجيش المصري خبرة في العمليات العسكرية واستخدام المتفجرات أهلته لقيادة الجناح العسكري لحركة فتح الذي عرف باسم "العاصفة"، وبدأ عملياته عام 1965.

معركة الكرامة ورئاسة منظمة التحرير


وفي تلك المرحلة، بدأ نجم عرفات في البزوغ كزعيم سياسي فلسطيني ثائر، غير أن نجمه لمع أكثر في الأردن حيث كانت توجد أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 و1967، فتوفر المناخ لعرفات كي يقوم بتدريب أفراد من قوات فتح التي عرفت باسم "العاصفة"؛ وهو ما شجعه في الأمد القريب على تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية من خلال التسلل عبر الحدود الأردنية إلى الأراضي المحتلة، أو من خلال استهداف الدوريات الإسرائيلية العاملة على الشريط الحدودي.
وقامت عناصر العاصفة بشن هجمات على إسرائيل من الأردن ولبنان وقطاع غزة الذي كان يخضع للحكم المصري.
وبعد حرب عام 1967 التي ألحقت فيها إسرائيل الهزيمة بالجيوش العربية، واستولت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان، قامت جماعات المقاومة الفلسطينية بتكثيف أنشطتها ضد الاحتلال الاسرائيلي. ولم يبق في ساحة القتال ضد إسرائيل سوى حركة فتح.
وقد اكتسب عرفات المزيد من الشهرة كقائد عسكري ميداني في عام 1968 عندما قاد قواته في القتال دفاعاً عن بلدة "الكرامة" الأردنية أمام قوات إسرائيلية أكثر عدداً وأقوى تسلحاً.
وزرعت معركة الكرامة الإحساس بالتفاؤل بين الفلسطينيين، كما أدت لارتفاع راية قوى التحرر الوطني الفلسطينية بعد فشل الأنظمة العربية في التصدي لإسرائيل.
وبعد مضي عام على معركة الكرامة اختير عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أسستها جامعة الدول العربية عام 1965.

ايلول الأسود والانتقال الى لبنان

في العام 1970 هاجم الجيش الأردني القوات الفلسطينية في الأردن بعد أن خطف رجال المقاومة أربع طائرات ركاب إلى مطار في صحراء المملكة، ووقعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط ضحايا من كلا الجانبين وعرفت بأحداث "أيلول الأسود"، وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي الخروج من الأردن والانتقال إلى لبنان بعد أن نجحت مصر في إنقاذ عرفات من الموت المحقق في عمان وتهريبه سرا إلى القاهرة حيث حضر القمة العربية في سبتمبر 1970، فكانت أول قمة عربية تسلط فيها بقوة أضواء وفلاشات الكاميرات عليه.
ومع انتقال المنظمة إلى لبنان، واصل "الثائر" أبو عمار رحلة الكفاح المسلح، فشرع في ترتيب صفوف المقاومة معتمدا على مخيمات اللاجئين. وفي السنوات التي أعقبت انتقال عرفات إلى بيروت نفذ مسلحون فلسطينيون ينتمون لفصائل مختلفة عمليات تفجير وخطف طائرات واغتيالات، من أشهرها عملية خطف وقتل 11 رياضياً إسرائيلياً أثناء دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في ميونخ عام 1972.
في 13 نيسان 1973 حاولت اسرائيل اغتيال ياسر عرفات، في بيروت، حيث قامت مجموعة اسرائيلية ضمت بين افرادها من اصبح لاحقا رئيسا لوزراء اسرائيل ايهود باراك. وقد تمكنت المجموعة من اغتيال ثلاثة من مساعدي عرفات ولكنها لم تعثر عليه. واكد مقربون منه ان "معجزة سمحت له بالبقاء بعيدا". وفي الواقع لم يكن عرفات يمضي اكثر من بضع ساعات تحت سقف واحد وقد لف تحركاته بتكتم مطلق.



غصن زيتون وبندقية ثائر

وفي 29تشرين الأول 1974 اعلنت القمة العربية في الرباط منظمة التحرير "الممثل الشرعي والوحيد" للشعب الفلسطيني.
وفي 13 تشرين الثاني 1974، تحدث عرفات للمرة الاولى امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قائلا "أتيت إلى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من اجل الحرية في الاخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي". ومُنحت منظمة التحرير الفلسطينية صفة مراقب في المنظمة الدولية.
وفي نيسان 1975، مع اندلاع الحرب الاهلية في لبنان، وقف عرفات في صف القوى التقدمية اللبنانية.
وفي حزيران 1980: أصدرت السوق الاوروبية المشتركة "اعلان البندقية" الذي يطالب بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية في اي مفاوضات لاحلال السلام.

وخاضت المقاومة الفلسطينية الكفاح من لبنان ضد الكيان الاسرائيلي، ونتيجة لنجاح المقاومة الفلسطينية في حقبة السبعينيات في تسديد ضربات موجعة للاحتلال، قررت إسرائيل شن هجوم على قواعد المقاومة والقضاء عليها وهو ما توج بغزو بيروت عام 1982.


من لبنان إلى تونس



بعد اجتياح بيروت وفرض إسرائيل حصارا لمدة 10 أسابيع على المقاومة الفلسطينية، اكتسب خلالها عرفات احترام شعبه بصموده وشجاعته، وافق في 30 آب 1982على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية ومن ثم الانتقال إلى تونس التي شكلت المعقل الأخير لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1994.
وحاولت اسرائيل اغتيال عرفات ثانية بعد انتقاله الى تونس. وقد تعرض مقره هناك، في الأول من تشرين الأول 1985 لقصف الطيران الاسرائيلي، ودمر بشكل شبه كامل في غارة ادت الى مقتل 17 شخصا. وكان عرفات في طريقه الى مكتبه وولكنه عاد ادراجه مع بداية الغارة.
وتعرض عرفات طوال مسيرة قيادته لحركة فتح والمنظمة للكثير من حركات التمرد ضده وكان أبرزها خلال فترة تواجد المنظمة في لبنان، حيث انشق عنه عدد من قادة الحركة ومن أبرزهم أبو موسى وأبو نضال، إلا أن دهاءه السياسي مكنه من تجاوز كل هذه الانشقاقات فظل متماسكا ومسيطرا على المنظمة وعلى فتح.
وفي تونس، واصل ياسر عرفات تكوين شخصية الزعيم السياسي الذي يتبنى الحل السلمي. وكانت ارهاصات هذا التوجه قد تجلت، عمليا، في الخطاب الذي القاه عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 13 نوفمبر 1974، والذي قال فيه: "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".

الجزائر.. نقطة تحول



وكان لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي وتعرض الفلسطينيين فيها للقمع والقتل، أثره في حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي، استثمره عرفات بحنكته السياسية لتحريك عملية السلام حيث دفع المجلس الوطني الفلسطيني بدورته المنعقدة في الجزائر في 15 تشرين الثاني 1988 الى تبني قرار مجلس الامن الدولي 242 معترفا بذلك ضمناً باسرائيل وفي الوقت ذاته، اعلن المجلس قرار اقامة الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة وغزة. وتلا عرفات اعلان استقلال الدولة الفلسطينية.
وفي إبريل 1989 كلف المجلس المركزي الفلسطيني عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية. وفي 2 أيار 1989، خلال زيارة رسمية الى باريس كانت اول تكريس لعلاقات دبلوماسية مع دولة غربية، اعلن عرفات ان الميثاق الوطني الفلسطيني اصبح "لاغيا".
في عام 1990 وبعد اجتياح القوات العراقية للكويت اتخذ عرفات موقفا فُسِّر بأنه مؤيد لخطوة الرئيس العراقي، آنذاك، صدام حسين ، مما انعكس سلبياً على القضية الفلسطينية، وتوقف دعم دول الخليج للقضية الفلسطينية.
وفي 1991 في أوج أزمة الخليج، انقلبت سيارة عرفات عدة مرات على الطريق بين عمان وبغداد. وبعدها، في كانون الثاني 1992، تزوج عرفات من مساعدته سهى الطويل (28 عاماً). وبعد شهرين، في نيسان 1992، تحطمت طائرته في الصحراء الليبية. وقيل حينذاك انه قتل في الحادث ولكنه ظهر من جديد بعد ساعات من الحادث

أوسلو.. غزة واريحا



وبعد انتهاء حرب الخليج كان هناك إجماع دولي على ضرورة العمل من أجل تسوية القضية الفلسطينية دعماً للاستقرار في الشرق الأوسط.
ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص. وفي عام 1991عقد مؤتمر السلام في مدريد تحت رعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.
وفي 13 أيلول 1993 بعد ستة أشهر من المفاوضات السرية في اوسلو، وقّع عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، في واشنطن، اتفاق أوسلو الذي جعل أضواء الإعلام الغربي تسلط عليه بكثافة، كما كان نقطة تحول بارزة في القضية الفلسطينية. وقد وقع الطرفان على "إعلان مبادئ"، هو عبارة عن اتفاق سمح للفلسطينيين بممارسة الحكم الذاتي في قطاع غزة ومدينة أريحا بالضفة الغربية مقابل اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل.
لكن لم تحسم عدة قضايا شائكة وأبرزها مستقبل المستوطنات المقامة على أراض محتلة، ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك مدنهم وقراهم بعد حرب عام 1948، والوضع النهائي لمدينة القدس.
وفي 1 تموز 1994 خرجت غزة عن بكرة ابيها لاستقبال عرفات والعائدين معه من "ثوار فتح" بحفاوة كبرى، بعد 27 عاماً قضاها في المنفى. واتخذ عرفات من غزة مقراً لقيادته.
وقد بدأ عرفات فور عودته الى غزة، مسيرة سلام مرت بصعوبات بالغة. وفي نفس السنة فاز بجائزة نوبل للسلام بالمشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين وشمعون بيريز.
وفي عام 1995 وقع عرفات ورابين بواشنطن على اتفاقية الوضع المؤقت التي مهدت الطريق لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقد اغتيل رابين اثر ذلك، في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1995، بايدي متطرف اسرائيلي، وهو ما شكّل انتكاسة لعملية السلام. وواجه عرفات تحدياً ضخماً تمثل في السعي للحفاظ على التزام الفلسطينيين والإسرائيليين بما أطلق عليه "سلام الشجعان".
شرع عرفات لدى وصوله الى غزة، في تأسيس السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المختلفة، وعمل على إعادة تأهيل بعض المؤسسات وتدريب أفراد من الشرطة والجيش للحفاظ على الأمن، مبشرا شعبه بقرب تحقيق حلم التحرير والصلاة في المسجد الأقصى.

رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية



وفي 20 يناير 1996 انتخب عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية في انتخابات ظل يفتخر دوما بأنها كانت حرة وشفافة في منطقة نادرا ما تشهد مثلها.
في عام 1997 وقع الفلسطينيون برئاسة عرفات اتفاقية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتسلم معظم مدينة الخليل والذي تعطل كثيرا، بعد ذلك أصيبت عملية السلام بالجمود.
وفي عام 1998 وقع عرفات ونتانياهو على اتفاقية واي ريفر لانسحاب إسرائيلي تدريجي من الضفة الغربية، والتي جمدها نتانياهو بعد شهرين زاعما ان عرفات لم ينفذ شروطا أمنية.
في 5 أيلول 1999 وقع عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في شرم الشيخ في مصر اتفاقا يفتح الطريق امام مفاوضات حول تسوية سلمية نهائية بين اسرائيل والفلسطينيين. ويحدد الاتفاق شهر سبتمبر/ أيلول عام 2000 موعدا لتوقيع معاهدة سلام دائمة.


فشل كامب ديفيد.. الانتفاضة



وشهد منتجع كامب ديفيد في 25 تموز / يوليو 2000 حيث شارك عرفات في قمة ثلاثية جمعته ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وصول عملية السلام إلى طريقها المسدود، إلا أن رفض أبو عمار تقديم تنازلات لإسرائيل في قضايا تتعلق بالوضع النهائي للأراضي الفلسطينية ومن بينها القدس، أعاد إليه مرة أخرى قدرا من شعبيته بين الفلسطينيين.
غير أن اصطدام السلطة بالمواقف الإسرائيلية المتعنتة أدى إلى انحسار التأييد الشعبي لمشروع السلطة الفلسطينية وقيادتها الممثلة في شخص عرفات. وساهم في ذلك الانحسار قيام السلطة الفلسطينية بملاحقة نشطاء فصائل المقاومة خاصة الإسلامية منها تنفيذا لاستحقاقات الاتفاقيات التي وقعتها مع إسرائيل، فتوالت على عرفات الاتهامات بأنه أصبح أداة في يد الاحتلال لقمع المقاومة الفلسطينية كما تزامن مع ذلك بداية الحديث المتصاعد عن فساد السلطة وتراخي رئيسها في مواجهته.
وبحلول عام ألفين توقفت تماماً عملية السلام، واشتعلت انتفاضة الأقصى في 29 أيلول، بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها زعيم المعارضة في ذلك الحين أرييل شارون الحرم القدسي.
اثر ذلك استقالت حكومة براك في اسرائيل، وتولى السلطة اريئيل شارون، زعيم اليمين المتطرف الذي عمل منذ توليه لمنصبه على تنفيذ مخططه الهادف الى تدمير السلطة الفلسطينية.

حرب شارون


وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 2001، قامت الحكومة الإسرائيلية بقيادة شارون، خصم عرفات القديم واللدود، بفرض حصار عسكري عليه داخل مقره بمدينة رام الله بالضفة الغربية. بمساندة أمريكية، فكان أن حظي عرفات مرة أخرى بتعاطف كبير من جانب الشارع الفلسطيني في مواجهة الأصوات الإسرائيلية المتعالية والمطالبة بطرده أو تصفيته، فعاد الرمز الفلسطيني مرة أخرى للواجهة بقوة.
وفي 29 آذار 2002: غداة عملية استشهادية نفذتها المقاومة الفلسطينية، وختام القمة العربية في بيروت التي حُرم عرفات من حضورها، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أوسع هجوم له في الضفة الغربية منذ حزيران 1967 ودمر الجزء الاكبر من مقر عرفات الذي بقي في المبنى الذي يضم مكاتبه تطوقه الدبابات الاسرائيلية.
وقد بقي على هذا الحال حتى ليلة الثاني من أيار حين رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي الحصار عنه.

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 03:31 AM
وفيما يلي أبرز احداث الحصار

عام 2001
8 كانون الأول: إسرائيل تعلن انها تحتفظ لنفسها بحق منع عرفات من مغادرة رام الله للتوجه الى الخارج.
13 كانون الأول: إسرائيل تمنع الرئيس الفلسطيني من مغادرة رام الله وتنشر دبابات على بعد 200 متر من مقره العام. دمرت الطائرات الاسرائيلية محطة البث التلفزيوني والاذاعة الفلسطينية القريبة من مكاتب عرفات.
24 كانون الأول: إسرائيل تمنع عرفات من التوجه الى بيت لحم لحضور القداس بمناسبة عيد الميلاد.
عام 2002
2 كانون الثاني: رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يعلن ان عرفات سيبقى في رام الله ما لم يوقف الذين قتلوا وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في تشرين الأول من العام الماضي.
5 كانون الثاني: إسرائيل تؤكد مجددا معارضتها لزيارة عرفات الى بيت لحم للمشاركة في عيد الميلاد الارثوذكسي.
3 شباط: 300 من الاسرائيليين اليهود والعرب يلتقون الرئيس الفلسطيني في رام الله لادانة الاحتلال الاسرائيلي.
14 شباط: وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يدعو عرفات في لقاء طويل في رام الله، الى وقف "العنف".
16 شباط: وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر يجري محادثات مع عرفات.
19 شباط: لقاء بين عرفات ووزير الخارجية الاردني مروان المعشر.
25 شباط: الدبابات الاسرائيلية تنسحب من القطاع المحيط بمكاتب عرفات طبقا لقرار اتخذته الحكومة الاسرائيلية.
9 آذار: وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يقوم بزيارة "تضامنية" مع عرفات.
15 آذار: المبعوث الأمريكي أنطوني زيني يجري محادثات مع عرفات في رام الله التي انسحبت منها القوات الاسرائيلية بعد ان اعادت احتلالها لساعات.
19 آذار: شارون يصرح ان عرفات يستطيع ان يغادر الاراضي الفلسطينية "فور تطبيق خطة تينيت" لوقف اطلاق النار.
26 آذار: إسرائيل تمنع عرفات من التوجه الى بيروت للمشاركة في القمة العربية.
29 آذار: بدء العملية العسكرية الاسرائيلية "السور الواقي" في الضفة الغربية. جيش الاحتلال الإسرائيلي يدخل رام الله ويطوق مقر عرفات ويدمر كل المباني باستثناء مكاتبه.
31 آذار: حوالي اربعين من دعاة السلام الغربيين يشكلون "درعاً بشرية" حماية عرفات. اسرائيل تعلن رام الله "منطقة عسكرية مغلقة".
2 نيسان: جيش الاحتلال الإسرائيلي يستولي على مقر جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في رام الله وشارون يقترح على عرفات "رحلة ذهاب" فقط الى الخارج. عرفات يرفض الاقتراح.
4 نيسان: شارون يعارض لقاء بعثة اوروبية مع عرفات.
13 نيسان: عرفات يدين باسمه وباسم القيادة الفلسطينية "كل الاعمال الارهابية التي تستهدف مدنيين سواء كانوا اسرائيليين او فلسطينيين، والارهاب سواء مارسته دولة او مجموعات او افراد".
14 نيسان: وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يجري محادثات في رام الله مع عرفات ثم مع شارون.
17 نيسان: لقاء ثان بين عرفات وباول.
21 نيسان: آرييل شارون يعلن انتهاء المرحلة الاولى من عملية "السور الواقي" بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من نابلس والجزء الاكبر من رام الله.
25 نيسان: محكمة عسكرية تعقد جلسة في مقر عرفات وتصدر احكاما بالسجن لمدد تتراوح بين عام و18 عاما على المتهمين باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي. شارون يطالب بتسليمهم لاسرائيل.
28 نيسان: وفد أمريكي يقوده قنصل الولايات المتحدة في القدس رونالد شلايكر يلتقي عرفات في رام الله. الإسرائيليون والفلسطينيون يوافقون على اقتراح أمريكي يقضي بان يرفع جيش الاحتلال الإسرائيلي الحصار المفروض على عرفات شرط سجن المتهمين باغتيال زئيفي واثنين آخرين من الفلسطينيين تطالب بهما اسرائيل تحت حراسة أمريكيين وبريطانيين في سجن اريحا.
30 نيسان: الخبراء الأمريكيون والبريطانيون يقومون مع السلطات الفلسطينية بتسوية التفاصيل التقنية لرفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني "خلال 24 ساعة".
1 أيار: قنصلا بريطانيا والولايات المتحدة يباشران ممحادثات مع عرفات حول طرق نقل الفلسطينيين الستة. في اليوم نفسه، تم نقل هؤلاء الفلسطينيين الى سجن فلسطيني في اريحا باشراف أمريكي وبريطاني.
2 أيار: جيش الاحتلال الإسرائيلي يغادر موقع مقر الرئيس الفلسطيني.

تدهور حالة الرئيس

خلال فترة الحصار تلك، أعادت إسرائيل احتلال أغلب مدن وقرى الضفة الغربية، وبعد ضغوط دولية، تعهد شارون بعدم استهداف عرفات أثناء تنفيذ العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التي زعمت حكومة شارون إنها تهدف للقضاء على ما اسمته " البنية التحتية للإرهاب"، بينما وصفها الفلسطينيون بأنها "جرائم حرب" و"إرهاب دولة".
لكن التهديدات استمرت من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين بإبعاده وحتى بقتله.
و في 11/9/2003 اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً أطلقت عليه صفة " مبدأي " ، بإبعاد الرئيس ياسر عرفات عن أرض الوطن. ولم تنفذ اسرائيل هذا القرارفعليا، الا انها لوحت به بعد كل عملية استشهادية.
وكان رد فعل عرفات للحصار الإسرائيلي إعلانه أنه "يتوق للشهادة التي سبقته إليها أعداد كبيرة من أبناء شعبه".
وخلال هذه الفترة اتفقت اسرائيل والولايات المتحدة على عزل الرئيس عرفات واعتباره "غير ذي صلة"، وسعت واشنطن الى فرض تعيين رئيس وزراء فلسطيني على امل ان تتعامل معه في القضايا الفلسطينية، وتجاوز عرفات. وفي عام 2003 عين عرفات أمين سر منظمة التحرير محمود عباس رئيسا للوزراء تحت ضغوط دولية للتنازل عن بعض سلطاته، لكنه رفض التخلي عن سيطرته على القوات الأمنية فاستقال عباس وتم تعيين احمد قريع، خلفا له.
وفي عام 2003، ايضا، صادق الفلسطينيون على خطة خارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة. الا ان اسرائيل رفضت تطبيق الخارطة رغم زعم تبنيها لها. ورفضت اسرائيل اجراء اي مفاوضات مع عرفات او مواصلة الاتصالات بينها وبين القيادة الفلسطينية، بل سعت الى فرض المقاطعة الدولية على عرفات، بحيث اعلنت رفضها استقبال اي مسؤول دولي يقوم بجولة في المنطقة، ويزور عرفات.
وبعد انتخاب شارون لرئاسة الحكومة، في دورة ثانية، بدأ تكثيف العمل في اقامة جدار الفصل العنصري على اراضي الضفة الغربية، رافضا الانصياع الى مقررات الامم المتحدة التي اعتبرت الجدار عملا غير مشروع ومخالفا للقانون الدولي. وبدأ شارون، في العام 2003، التحدث عن خطة الفصل الاحادي الجانب، المعروفة باسم "فك الارتباط" مع قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، والتي اصر على تنفيذها من جانب واحد دون اي اتفاق مع الفلسطينيين. وقد صادق الكنيست الاسرائيلي على هذه الخطة، قبل يوم واحد من تدهور صحة الرئيس الفلسطيني عرفات، ونقله، بعد يومين، تقريبا، الى باريس حيث حاول الاطباء تحسين وضعه الصحي وانقاذ حياته في مستشفى بيرسي العسكري..



في 11/9/2003 اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بإبعاد الرئيس ياسر عرفات عن أرض الوطن

وفيما يلي أقوال الرئيس رداً على هذا القرار


- قال الرئيس ياسر عرفات، مخاطباً الجماهير الحاشدة التي أمت مقر الرئاسة في رام الله، دعماً وتأييداً، رداً على قرار الحكومة الإسرائيلية بإبعاده: "يا أخوتي يا أحبتي، إن هذا الشعب شعب الجبارين، شعب الشهيد فارس عودة، شعب الجبارين لا ينحني، لا ينحني إلا لله".

وتابع: "عندما هددوا بتفجير هذا المقر في الحصار السابق، وأجرينا اتصالات هنا وهناك لم يفعلوا شيئاً، وإنما خرجت النساء وخرج الشيوخ والأطفال والرجال من رفحغراد إلى جنينغراد، وقرعوا الطناجر محتجين على الحصار، والآن أقول للحكومة الإسرائيلية هذا هو الرد على قراركم، المسيرات التي انطلقت من جنينغراد إلى رفحغراد وغزة وخانيونس وبيت حانون ونابلس وطولكرم وقلقيلية والخليل "يا جبل ما يهزك ريح".

( الأيام 12/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، للصحافيين أمام مقره في رام الله: إن أحداً لن يستطيع إخراجه من بلاده، وإن إسرائيل يمكنها قتله بما لديها من قنابل ولكنه لن يرحل. ودعا الرئيس، لجنة الوساطة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى سرعة التحرك لحماية السلام وخطة السلام المعروفة باسم خارطة الطريق.

( الأيام 12/9/2003 )

- وجه الرئيس ياسر عرفات، التحية لأنصار السلام والاسرائيليين المدافعين عن السلام، الذين ارتفعت أصواتهم بقوة وصلابة معنا.

( الأيام 13/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، خلال كلمة وجهها عبر الهاتف إلى الجماهير المحتشدة في مخيم الرشيدية في جنوب لبنان، من القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية:

يا أخوتي يا أحبتي في لبنان وشعب لبنان، وأخوتي الأحبة الفلسطينيين في لبنان، أحييكم تحية من عند الله مباركة وأشد على أياديكم وأقول لكم وأقول للعالم أجمع من خلالكم، إن هذا الشعب اللبناني البطل والشعب الفلسطيني البطل من الذين تصدوا ولا زالوا يتصدون لهذا العدو الذي يريد أن يسطر بدمائنا أحلامه الصهيونية. ولكننا نقول له وللعالم أجمع يا جبل ما يهزل ريح.

وقال سيادته: نعم يا أخوتي يا أحبتي، إنني من هذا الحصار لشعبنا ولي شخصياً وهذه المحاولات الإسرائيلية التي تحاول أن تركع شعبنا فإنني أقول، باسمكم لبنانيين وفلسطينيين وعرب إننا لن نركع إلا لله تعالى.

( الأيام 15/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، في كلمة له عبر "راديو الأحلام" مخاطباً أهالي جنين الذين جددوا بيعتهم وثقتهم بقيادته:

"أحبتي وأهلي المرابطين في جنيغراد، في جنين القسام، يا رجالنا ونساءنا وأشبالنا وزهراتنا في مخيم جنين، قلعة البطولة والصمود والتحدي، ليس أحب إلى عقلي وقلبي من التحدث إليكم في هذا المعترك المصيري الذي يخوضه كل الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، ومن أجل حماية المقدسات المسيحية والاسلامية في أرض الرباط الأرض المباركة، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد صلوات الله عليه وسلم، ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام".

وقال: "إن حياتنا أيها الأحبة الأطفال ليست أعز علينا من حياة أي طفل أو شاب أو رجل أو إمرأة، وليست أحب ولا أعز من حياة فارس عودة، الذي رفع علم فلسطين عالياً، ثم سقط شهيد الوطن والحرية والاستقلال، قدرنا أن نضحي في سبيل فلسطين ومقدساتها وكرامتها وقدسها الشريف ومستقبل الأجيال، ونضحي اليوم من أجل وطن حر عزيز مستقل".

( الأيام 16/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، في كلمة وجهها لاجتماع عقده المجلس الوطني الفلسطيني في مقره بنابلس في 16/9/2003، رداً على القرار الإسرائيلي القاضي بإبعاده والدعوات المطالبة بتصفيته: إن حياتي ليست هي القضية، بل حياة الوطن والقدس مسرى الرسول ومهد المسيح… هذه هي القضية الكبرى التي قدم الشعب الفلسطيني من أجلها التضحيات.. قدم التضحيات من أجل عودة الأرض والمقدسات.

( الأيام 17/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، في مقابلة مع إذاعة رويترز، وهو يشير إلى سلاحه داخل مكتبه في رام الله: "أنا جندي فلسطيني وقبلها كنت ضابط احتياط في الجيش المصري وأنا لا أدافع عن نفسي فقط، بل وأيضاً عن كل شبل وطفل وإمرأة ورجل فلسطيني وعن القرار الفلسطيني".

وقال: "هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة، كلنا مشاريع شهادة، فالقصف الإسرائيلي متواصل من الطائرات والمدفعيات والصواريخ، ويومياً يسقط شهداء كل يوم نسمع عن شهيد".

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 03:32 AM
- وحول الفيتو التي استخدمته الولايات المتحدة ضد قرار تقدمت به دول عربية، تطالب بمنع إسرائيل من ابعاد الرئيس عرفات. قال الرئيس عرفات: "هذا ليس أول فيتو ولن يكون الأخير، أهم شيء هو موقف هذه الجماهير الفلسطينية والعربية والدولية".

وتابع: "أولاً هذا التحدي ليس لي، إنما لأمتنا العربية والاسلامية وتحدي للقمة الأفريقية ولدول عدم الانحياز وتحد لأمريكا لأنه بوش الأب-الرئيس الأمريكي السابق – هو من عمل على اتفاق الأرض مقابل السلام".

( القدس 18/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت في 17/11/2003:

"شارون يريد قتلي؟ مسدسي جاهز".

"لا ريب أن قرار الحكومة الإسرائيلية كان بلا أي منطق أو عقل".

"فقد اعترف شارون نفسه أنه حاول قتلي 17 مرة في بيروت. ولكن ها أنا هنا. أجلس والمسدس إلى جانبي. متى لم أكن جاهزاً؟ أنتم لا تعرفونني؟؟

"تفضلوا، تطبيق الخطة نحن وأنتم، نجلب إلى المنطقة مراقبين أو قوة دولية. هكذا اتفق في خارطة الطريق. هكذا نوقف الدم".

".. ساعدونا على تحقيق الهدنة"… "كفوا عن الاجتياحات، التصفيات، وهدم المنازل".

( المصدر السياسي 18/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، في كلمة عبر الهاتف لأعضاء المهرجان الذي يمثل الكونغرس الفلسطيني الأمريكي المنعقد في الولايات المتحدة:

"إن الشعب الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان الإسرائيلي اليومي ضد مقدساته الاسلامية والمسيحية، وضد مدنه وقراه ومخيماته وبنيته التحتية واقتصاده ومدارسه ومستشفياته، صامد ومرابط حتى تحقيق الأهداف الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"… نحن متمسكون بسلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل اسحق رابين الذي دفع حياته عندما اغتالته العناصر المتطرفة التي تحكم الآن إسرائيل..".

( الأيام 20/9/2003 )

- تحدث الرئيس ياسر عرفات، عبر الهاتف مخاطباً الجماهير المحتشدة أمام الكنيسة في بيت ساحور قائلاً:

"أحييكم على هذه الهبة الجماهيرية في وجه ما يحاك ضد شعبنا ومقدساتنا ووطنا، ونرفض هذه الهجمة الإسرائيلية التي لا مثيل لها… مدعومة من دولة عظمى، مما يؤكد أنهم لا يريدون سلاماً وإنما استسلاماً.

ونحن نقول لهم، إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا، حتى نقيم دولتنا الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

( القدس 21/9/2003 )

- وصف الرئيس ياسر عرفات، قرار الأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بسحب تهديدها بإبعاد سيادته أو إيذائه بأنه "بمنتهى الأهمية".

وشكر الرئيس في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء مسيرة جماهيرية حاشدة أمام مقر الرئاسة في رام الله للتضامن مع سيادته، جميع الدول التي صوتت لصالح القرار، معتبراً ذلك دلالة على الموقف الدولي الصديق والشقيق الذي يقفونه مع الشعب الفلسطيني، الذي يرزح تحت الاحتلال العنصري الذي لا يحترم الانسانية والديانات المسيحية والاسلامية.

وأضاف الرئيس، أن هذا التصويت بالأغلبية "133" دولة، يعني أنهم يقولون لمن يحتلون هذه الأرض المقدسة إنها أرض فلسطينية، مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام.

وأكد الرئيس، أنه لا يخيفنا قرار ولا حصار وقتال، لأننا ندافع عن ما هو أغلى من أنفسنا وهو التراث التاريخي والحضاري لشعب الجبارين، ونقول للعالم أجمع معاً وسوياً وجنباً إلى جنب حتى القدس الشريف.

( القدس 21/9/2003 )

- قال الرئيس ياسر عرفات، مخاطباً أعضاء المجلس الوطني في قطاع غزة:

"إن القضية ليست قضية "أبو عمار" إنما قضية حياة الوطن واستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف". "لن ننحني إلا لله سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، وهي ليست أغلى من حياة الشهيد الطفل فارس عودة، فكلنا فداءً للوطن الغالي فلسطين الأرض المباركة".

MR ROMEO
08-06-2009, 07:43 AM
يسلموو كتير الك اختي

على الموضوع القيم

يعطيكي الف عافية

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 11:21 AM
شكراً لجميع من مروا
واتمنى منك مشاركتي الموضوع

مودتي ,,

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 11:23 AM
عرفات عن قرب.. بعيدا عن البروتوكولات والغلاف الخارجي

حوالي عشرة لقاءات واحاديث صحافية مع الرئيس ياسر عرفات، خلال سني عملنا الصحافي الطويلة، بعضها لقاءات منفردة وأخرى بشكل مشترك، في تونس وفي غزة وفي رام الله، وأريحا.

في كل مرة، حتى وهو في أحسن الأحوال الصحية، كنا نودعه بالشعور ان هذا اللقاء قد يكون الأخير. فالرجل يعيش منذ أكثر من 40 سنة تحت التهديد بالقتل. حتى عندما صار رئيسا منتخبا لشعبه، في انتخابات ديمقراطية حرة جرت تحت مراقبة تلسكوبية دولية بمشاركة عشرات المراقبين الدوليين بقيادة الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر واكتسب شرعية تفوق شرعية عشرات الرؤساء المعتبرين في العالم، ظل خطر القتل مخيما فوقه ونابضا في قلب كل من يلتقيه. لكننا في اللقاء الاخير به الذي جاء بعد عدة لقاءات على مائدة عشائه، الذي أجريناه في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، أي قبل 13 يوما من تدهور وضعه الصحي، وجدنا أنفسنا مندهشين من وضعه الصحي والمعنوي بشكل غير عادي. فقد بدا قويا حازما، يعرف ما يقول وما يريد. ومهما تسأل وتلح وتضغط، تجده يعرف كيف يتملص من السهام والمطبات الصحافية. ويقول ما خطط سلفا ان يقوله في هذا اللقاء. وكعادته، أبدى قدرات غير عادية في استخدام ذاكرته الخصبة، خلال اللقاء. يقدم لك تواريخ قديمة وجديدة. يطلب من مساعديه ان يحضروا له الوثائق، بعد ان يحدد موضوعها وتاريخها الدقيق ومكان حفظها. وكان يمزح ويضحك ويسخر ويعاتب.

وبدا عند الكلام حيويا، يطلق العنان ليديه ان تتحرك لتوكيد شيء أو نفي شيء آخر. يرفع صوته ويخفّضه حسب نغمة الكلام ومضمونه. يصحح أقوال مساعديه ويدققها. وفقط عندما انتهى اللقاء، بعد ساعة ونصف الساعة، نلمس لديه بعض الضعف. فقد نهض من مقعده لكي يودعنا. فطلب ان لا نتصافح ولا نتعانق بسبب دهن مرهم على يديه ووجهه. وبدل ذلك انحنى أمام كل منا، حتى كاد جبينه يلامس جسد كل منا. ورافقنا الى الباب. وقال «بالسلامة». عندها بدا عليه الاجهاد والتعب. وكان هذا هو الوداع الأخير من جهتنا، وكان هذا بالنسبة له آخر حوار صحافي مطول في حياته.

وقد خرجنا ونحن نتحدث عن وضعه الصحي بالذات، هل هو بخير والى أي حد، واستنتجنا انه في ظروف الحصار الذي يعيش يعتبر بألف خير. واذا ما كان الرجل قد بدأ يعاني من التدهور الصحي، لكنه بالمعنويات العالية والارادة القوية اللتين اتسمت بهما شخصيته، دائما وأبدا، استطاع اخفاء الألم وآثار المعاناة. وكان من الصعب ان تقدر بأنه مريض بدرجة خطيرة، ومن شبه المستحيل ان تتخيّل انك ستنعاه بعد أربعين يوما فقط على لقائه. لكن هذه اللحظة كانت لا بد ان تصل. فالظروف التي مرت على الرجل رهيبة، بكل ما تعنيه الكلمة. لقد حمل دمه على كفّه معظم سني عمره، غير القصير. عمليا، منذ ان حمل البندقية بهدف تحرير وطنه، سنة 1964 وحتى آخر أيام حياته. ونحن لم يتسن لنا ان نعيش معه فترة الدخول الى الضفة الغربية بعد احتلالها سنة 1967، عندما جاء بشكل سري لينظم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، فاكتشفه الاسرائيليون واضطر الى التخفي بلباس امرأة والمغادرة. ولم نعش معه أيام معركة «الكرامة» سنة 1969، عندما تمكن من اخراج العرب من أجواء النكسة وأعاد الأمل اليهم. ولم نكن على معرفة قريبة به أيام حرب لبنان، التي نجا خلالها من 20 محاولة اغتيال اسرائيلية. لكننا لا يمكن ان ننسى احدى ليالي الحصار عليه في مقرّه في رام الله، في شهر يوليو (تموز) 2002، حيث شاهدنا شبح الموت يخيم مرات ومرات في ليلة واحدة، فوقه وفوقنا وفوق كل الموجودين معه. فقد كانت آثار الدمار التي أحدثها الجيش الاسرائيلي، بالقصف المدفعي وبشفرات الجرافات، بادية بوضوح في كل زاوية. والجنود الاسرائيليون المدججون بالعداء الأعمى للرجل والوقاحة والصلف في التعامل معه (لدرجة انهم كانوا يتسابقون على من سيعتقله ويذله أمام كاميرات التلفزيون)، يتركون آثار جريمتهم في نفوس كل من التقيناهم في المقاطعة.. قهرا وغضبا صاعقا وعجزا قاتلا. والرئيس عرفات، الهدف الأساس لهذا الحصار صابر ومصبّر. يدور على عشرات المقربين والحراس المرابطين الى جانبه، وبعضهم جرحى، يكلمهم ويطمئن على أحوالهم فردا فردا ويطلب منهم الصبر ويقول لهم ان هذا الصبر اليوم هو صمود المحاربين. ويقرأ لهم آيات من الذكر الحكيم والانجيل المقدس (حيث يوجد برفقته دائما مسيحيون فلسطينيون)، تعمق في نفوسهم الايمان وتعزز الثقة في النفس. ويذهب للنوم مثلهم على فرشة اسفنج سمكها 10 سنتمترات، من دون ان يعرف أحد كيف سيصبح الصبح عليهم.

كانت زيارتنا له في تلك الأيام الحالكة، بحد ذاتها أشبه بالعملية العسكرية. وقد بدا عليه التأثر من هذه المغامرة وأوصى رئيس المخابرات في الضفة الغربية، العميد توفيق الطيراوي بالاهتمام الخاص بنا، فكان من حظنا النوم على فرشة الاسفنج المذكورة في الغرفة المجاورة لغرفة الرئيس، ولم نعرف يومها من هم الضحايا الذين أخذنا مكانهم. الا ان شروط النوم في تلك الليلة طيّرت النوم من عيوننا، برفقة الناموس من جهة وهدير الآليات الاسرائيلية الحربية المزمجر على بعد أمتار من جهة أخرى. وقد جعلتنا هذه الظروف سواسية في الهم مع الجميع. من جهتنا نحن، كانت تلك ليلة عذاب واحدة، ورغم قساوتها، فانها تنطوي على مغامرة صحافية تقليدية. والصحافيون مضطرون الى المغامرات ويتمتعون بخوضها، اذا خرجوا منها أحياء. لكن المأساة ان عرفات، رئيس الشعب الفلسطيني، يعيش هذه الحال يوما بيوم وليلة بليلة هو ورفاقه عدة شهور متواصلة، مع نقص في الماء وفي الغذاء وفي النظافة وفي الترتيب وفي الدواء وفي الاوكسجين الى درجة ان مكتبه كان يحتوي على جهازين لضخ الاوكسجين.

وعندما التقيناه في السنة التالية مايو (ايار) 2003، كانت قد تحسنت الأوضاع كثيرا، حيث توفر الحد الأدنى من متطلبات المعيشة (الطعام والشراب)، وبدا ذلك بوضوح على الأجواء الا ان الحصار المستمر ظل ثقيلا مقيتا خانقا.

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 11:24 AM
ومع ذلك، ورغم كل المعاناة والاهانات والمضايقات والاستفزازات، فان عرفات الانسان لم يتغير. بل ربما زاد رقّة وانسانية في التعامل اليومي مع الناس. يبث الآمال في نفوس الشعب. يأتون للتضامن معه، فيحوّل اللقاءات الى تضامن معهم. يحيطونه بالتضامن، فيحيطهم بالحب ويشحنهم بالمعنويات العالية من أجل الصمود والمزيد من الصمود. وكنا نسأله عن ذلك ونلفت نظره الى ان الصمود هو ليس دائما الحل. فها هو العراق بقيادته السابقة «صمد» ورأيناه يدمر. فالدنيا تغيّرت والظروف الدولية تحتم اتباع سياسة أخرى. لكن أبا عمار كان مقتنعا بموقفه بصدق ويلقي باللائمة كلها على اسرائيل والولايات المتحدة. ومن ينتقده ويختلف معه في هذا الرأي، حتى من رفاقه التاريخيين، فانه مخطئ على أقل تعديل. يستقبل كل يوم عشرات المواطنين من مختلف الفئات والشرائح، الذين يتقدمون اليه بمئات الطلبات، فلا يرد أحدا أبدا. قد يقول قائل، وهذا صحيح، ان هذا الاسلوب خاطئ ولا يناسب رئيس دولة وانه نوع من التربية الخاطئة للناس بل كان من وصفها بالتربية على التسول، الا ان عرفات رأى فيها شيئا آخر. كان يقول «هذه أموال الشعب الفلسطيني». وأشار الى الحقيقة بأنه بهذه الطريقة قد أنقذ عشرات ألوف العائلات من الانهيار.

الكثير من زوّاره أصبحوا بارادتهم أو رغم أنفهم ضيوفا على مائدته، فطورا أو غداء أو عشاء، وفي رمضان افطارا جماعيا كريما. وهو دائما طعام متواضع. وطعام عرفات نفسه يكون دائما متواضعا أكثر، العسل مع حبة البركة (القزحة) والخضار المسلوقة مع كوز من الذرة الحلوة والصنوبر المحمص لدرجة الحرق واللبن، الحلاوة، والجبن وبعض الفواكه. وهو يأكل الأقل وطيلة وقت الوجبة ينشغل في اطعام ضيوفه بيده. والمحيطون به يحذرونك، من أول زيارة «لا تقل له لا. فيزعل». وهو «يزعل» بجد. ففي تصرفاته هذه لم يكن متصنعا ولا ممثلا، بل هذه هي طبيعة الرجل. يحب عشرة «العيش والملح». يتقاسم والآخرون لقمته. ويفعل ذلك بحب ظاهر وحنان أبوي أو أخوي. يفعل ذلك بشيء من البساطة أيضا. أجل، البساطة التي لا تلائم قادة الشعوب والدول فمثلا يسكب لك في كأس جزءا من صحن شوربته. ولكنها بدت ملائمة جدا للرئيس عرفات. فهكذا كانت شخصيته. وهكذا كان ملبسه ومأكله وشرابه وكل تصرفاته مع الناس. وفي هذه البساطة، شيء كبير من الجمال. وشيء كبير من التواضع. لكن معظم الذين احتكوا به رؤساء دول، مبعوثين، والناس العاديين لمسوا هذا التصرف مباشرة. هذه البساطة وهذا التواضع، لم يمنعا عرفات من اتخاذ مواقف حازمة ومتشددة في بعض الأحيان، لم يلغيا مواقفه العنيدة في أحيان أخرى، لم يمنعاه من الدخول في صدامات ومواجهات شخصية ووطنية، على الصعيد المحلي والعربي والدولي، بل لم يمنعاه في حالات معينة من الدخول في مناورات شرسة ومغامرات فجّرت خلافات وصراعات مع الأخوة والأشقاء ورفاق الدرب. الا انها انعكست بقوّة في طريقته في تسوية تلك الخلافات. ففي نفس سهولة وسرعة الخلاف، كان أيضا الصلح والصفح. لم يتردد يوما في مسح الأحقاد الكبيرة خلال جلسة قصيرة. باختصار، رأينا في عرفات شخصية غير عادية. شخصية مميزة.

قد يكون لك عليه انتقادات طويلة عريضة، قد تحمله مسؤولية أخطاء سياسية وعسكرية وتنظيمية عديدة ومتعددة، وقعت من جرّائها ضحايا، لكنك لا تستطيع الا ان تسجل لصالحه انه كان قائد الشعب الفلسطيني ورمزه الى درب الحرية والاستقلال. نقل قضية شعبه من قضية لاجئين الى قضية وطن وحقوق، وجعل من اللاجئين المشردين، جيشا من المناضلين المنتفضين، وأخرج شعبه من بؤس اليأس والنكبة الى شمس الأمل والمستقبل. ورغم حملات التشويه التي تعرض لها عبر حياته، وبسببها أعطي العديد من الصفات السلبية وتم تلبيسه غلافا من النفور والبشاعة، فان أحدا لا يستطيع مصادرة الحقيقة بأن وراء هذا الغلاف الخارجي يوجد قائد وطني كبير وانسان ذو قلب كبير ورصيد أكبر. ويكفيه فخرا واعتزازا انه وهب حياته، كل حياته، لقضية شعبه ووطنه. هذه القضية احتلت مركز الصدارة، قبل الأهل والعائلة، قبل الزوجة والابنة، قبل صحته ورفاهه الشخصي.

فلسطينية العينين والوشم
08-06-2009, 11:30 PM
روابط تابعة ,,

صور لضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات (http://www.4moltqa.com/vb/showthread.php?t=13373)



بقلم
النورس




صور للقائد الرمز ابو عمار رحمه الله (http://www.4moltqa.com/vb/showthread.php?t=14530)



بقلم
سمراء العاصفة

فلسطينية العينين والوشم
08-07-2009, 04:57 PM
http://www.palissue.com/saqer/images/abo-ammar18/25.jpg







http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_001.jpg


والد الشهيد ياسر عرفات




http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_002.jpg












http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_003.jpg












http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_003b.jpg











http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_004.jpg









http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_009.jpg









http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_013.jpg

فلسطينية العينين والوشم
08-07-2009, 05:02 PM
http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_016.jpg





http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_018.jpg





http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_019.jpg





http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_020.jpg




http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_025.jpg



http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_027.jpg




http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_029.jpg
















http://www.passia.org/Arafat/images2/images/AraNew_img_022.jpg

bpress
08-13-2009, 01:46 PM
رحم الله الشهيد ياسر عرفات

جريح الصمت
08-15-2009, 07:14 AM
رحمك الله يا ابا عمار

فلسطينية العينين والوشم
08-19-2009, 01:35 AM
شكراً لجميع من مروا

مودتي ,,