دموع الأحزان
10-15-2006, 07:12 PM
هل أنت منهم ؟!
--------------------------------------------------------------------------------
هكذا تصرَّمت أيام شهرنا ولياليه .
فمن الناس من سابق ونافس في أنواع القربات ، كلٌّ بما فتح الله عليه ، ومنهم من لم يراوح سيئاته واستمر على عصيانه ، نسأل الله أن يهدينا جميعاً .
غير أن هناك منحاً إلهية التفريط فيها أقبح وأقبح ، فهو خسارة غير مجبورة ، فلنتأمل مثلاً في الحديث التالي :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " رواه الترمذي وابن ماجة .
وروى ابن ماجة عن جابر قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة " ورواه أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه .
يا أخي القارئ ، ويا أختي القارئة : لو سأل كلٌ منا نفسه : هل أنا ممن فاز بهذه المنحة الربانية ، ولو لليلة واحدة من الليالي المنصرمة ؟!.
إن أحداً منا لا يدري عن ذلك .
ولكن مطلوب من المسلم والمسلمة أن يبذل الأسباب التي تجعله مهيأً لهذه المنحة الكبرى ، ويكون ذلك بالأعمال الصالحة ، ومجاهدة النفس في الكف عن السيئات .
إن كل واحدٍ منا أدرى بنفسه وأعلم بتقصيره ، فما عليه إلا أن ينظر في موضع الخلل ويبادر بإصلاحه، سواءً أكان تفريطاً في حقوق الله، أو تضييعاً لحقوق الناس،وليحسن فيما بقي ، فإن الأعمال بالخواتيم ، فإن كان الختام سيئاً فذلك علامة الرد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وإن كان ختام الشهر طيباً ، كان كل العمل طيباً ، نسأل الله التوفيق والقبول .
__________________
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
ما هو السبيل لتغيير حال الأ
--------------------------------------------------------------------------------
هكذا تصرَّمت أيام شهرنا ولياليه .
فمن الناس من سابق ونافس في أنواع القربات ، كلٌّ بما فتح الله عليه ، ومنهم من لم يراوح سيئاته واستمر على عصيانه ، نسأل الله أن يهدينا جميعاً .
غير أن هناك منحاً إلهية التفريط فيها أقبح وأقبح ، فهو خسارة غير مجبورة ، فلنتأمل مثلاً في الحديث التالي :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " رواه الترمذي وابن ماجة .
وروى ابن ماجة عن جابر قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة " ورواه أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه .
يا أخي القارئ ، ويا أختي القارئة : لو سأل كلٌ منا نفسه : هل أنا ممن فاز بهذه المنحة الربانية ، ولو لليلة واحدة من الليالي المنصرمة ؟!.
إن أحداً منا لا يدري عن ذلك .
ولكن مطلوب من المسلم والمسلمة أن يبذل الأسباب التي تجعله مهيأً لهذه المنحة الكبرى ، ويكون ذلك بالأعمال الصالحة ، ومجاهدة النفس في الكف عن السيئات .
إن كل واحدٍ منا أدرى بنفسه وأعلم بتقصيره ، فما عليه إلا أن ينظر في موضع الخلل ويبادر بإصلاحه، سواءً أكان تفريطاً في حقوق الله، أو تضييعاً لحقوق الناس،وليحسن فيما بقي ، فإن الأعمال بالخواتيم ، فإن كان الختام سيئاً فذلك علامة الرد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وإن كان ختام الشهر طيباً ، كان كل العمل طيباً ، نسأل الله التوفيق والقبول .
__________________
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
ما هو السبيل لتغيير حال الأ