ع ـيون البراءة
12-24-2006, 06:30 PM
أنثر لكم خاطرة لأعز مافي الكون وهي
" أمي الحنون والنبع المصون "
أتمنى تلقى على إعجابكم أحبتي الكرام
:: رضا أمي ::
منذ ثلاثة آلاف سنة كانت روحي بعالم الغيب حينها انتقلت إلى عالم آخر ألا وهو عالم الدنيا كنت عبارة عن نطفة في جوف أمي , عاشت روحي في ظلام دامس , كنت من خلاله أسمع همسات و صوت أمي الحنون , كنت بعالم غريب لا أريد الخروج منه .
مع مرور الوقت حان موعد خروجي من هذا الظلام الدامس الذي ألفته إلى مساحات أوسع ومدارك لم أألفها من قبل ,
حين خرجت انبهرت وكأنما روحي لا تريد الخروج إلى عالم آخر غير الذي تعايشت معه طويلة من الزمن ,
كان أول صوت لي هو البكاء ,
حيث كنت انظر إلى عالم غريب وكل ما به لا يدركه عقلي الصغير ,
ولكني رأيت وجها يبتسم لي وينظر إليّ هذه النظرات جعلتني اقف برهة لأتأمل في هذا الوجه الملائكي
وأن أبحر في هذه العين الحانية التي بعثت فيّ نوعا من الطمأنينة والهدوء والأمان ,
حينها أقبلت إليّ ووضعتني في حجرها ,
وأرسلت لي قبلة من ثناياها ,
ضمتني بحنان إلى صدرها الدافي حينها هدأت أنفاسي وتوقف البكاء ,
وسرى إلى جسدي الصغير الهدوء وإلى قلبي الاطمئنان والأمان ,
حينها علمت أن هذه أمي التي تغمرني بحنانها ,
مع مرور الزمن ألفت العالم الجديد الذي سأنتمي إليه وأصبحت أمي جزءا مني من وجودي ,
عشت بعالم الدنيا وكل همي هو سعادة أمي الحبيبة ,
وأن أرد إليها قليلا من عطائها الوفير والذي لا يتوقف ,
أمي الحبيبة لك مني أن أبقى بعالم الدنيا الفاني من أجل أن أعمل لأربح رضى ربي ثم رضاكِ لكني لن أبقى في هذا العالم الفاني سيأتي يوم أنتقل فيه إلى عالم آخر عالم البرزخ حتى أخرج من هذه الدنيا وكل عمل عملته يسعدكِ وأن تفتخري بي دوما وأن يكون جل اهتمامي هو أنتِ وما يرضيكِ يا أغلى ما بالوجود .
" أمي الحنون والنبع المصون "
أتمنى تلقى على إعجابكم أحبتي الكرام
:: رضا أمي ::
منذ ثلاثة آلاف سنة كانت روحي بعالم الغيب حينها انتقلت إلى عالم آخر ألا وهو عالم الدنيا كنت عبارة عن نطفة في جوف أمي , عاشت روحي في ظلام دامس , كنت من خلاله أسمع همسات و صوت أمي الحنون , كنت بعالم غريب لا أريد الخروج منه .
مع مرور الوقت حان موعد خروجي من هذا الظلام الدامس الذي ألفته إلى مساحات أوسع ومدارك لم أألفها من قبل ,
حين خرجت انبهرت وكأنما روحي لا تريد الخروج إلى عالم آخر غير الذي تعايشت معه طويلة من الزمن ,
كان أول صوت لي هو البكاء ,
حيث كنت انظر إلى عالم غريب وكل ما به لا يدركه عقلي الصغير ,
ولكني رأيت وجها يبتسم لي وينظر إليّ هذه النظرات جعلتني اقف برهة لأتأمل في هذا الوجه الملائكي
وأن أبحر في هذه العين الحانية التي بعثت فيّ نوعا من الطمأنينة والهدوء والأمان ,
حينها أقبلت إليّ ووضعتني في حجرها ,
وأرسلت لي قبلة من ثناياها ,
ضمتني بحنان إلى صدرها الدافي حينها هدأت أنفاسي وتوقف البكاء ,
وسرى إلى جسدي الصغير الهدوء وإلى قلبي الاطمئنان والأمان ,
حينها علمت أن هذه أمي التي تغمرني بحنانها ,
مع مرور الزمن ألفت العالم الجديد الذي سأنتمي إليه وأصبحت أمي جزءا مني من وجودي ,
عشت بعالم الدنيا وكل همي هو سعادة أمي الحبيبة ,
وأن أرد إليها قليلا من عطائها الوفير والذي لا يتوقف ,
أمي الحبيبة لك مني أن أبقى بعالم الدنيا الفاني من أجل أن أعمل لأربح رضى ربي ثم رضاكِ لكني لن أبقى في هذا العالم الفاني سيأتي يوم أنتقل فيه إلى عالم آخر عالم البرزخ حتى أخرج من هذه الدنيا وكل عمل عملته يسعدكِ وأن تفتخري بي دوما وأن يكون جل اهتمامي هو أنتِ وما يرضيكِ يا أغلى ما بالوجود .