هاني حمدونة
11-20-2009, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما يتعلق الأمر بالكرة ومبارياتها ولاعبيها، فأنا ولا شك من الجاهلين! ولولا أن مباراة مصر والجزائر الأخيرة سبقها حديث كثير، مكتوب ومسموع، لما علمت شيئاً عن المباراة ولا تصفيات كأس العالم والذي منه، ناهيك عن الاهتمام بمشاهدة المباراة من الأساس! إلا أنني شاهدت هذه المباراة بل وشددت الرحال لمشاهدتها. فقد اجتمعت مع أصدقاء في مقهى عربي في شيكاغو يعرض المباراة، وكان الأمر عندي نوعاً من "تغيير الجو" والاجتماع بالأصدقاء والتواجد في جو يعد ها هنا exotic! ولا أنكر أن التجربة كانت لطيفة وأن الشباب المتحمس والمشجع كان يحدث نوعاً من الضوضاء والاهتمام اللفظي والحركي الذي يشعرك أكثر بالإثارة. والحق أنني اليوم لا أفكر مجرد تفكير في مشاهدة مباراة كرة قدم بمفردي، فإن أتيح لي مشاهدة مباراة كهذه مع أصدقاء وفي مناخ يثير في النفس مشاعر الوطنية فبها ونعمت، فإن لم يكن فلن أشعر للحظة أن شيئاً ذا بال قد فاتني!
لا أنكر أيضاً أن مشاعري تحركت مع الفريق "الوطني" المصري. كما أنني لا أنكر كذلك أنني كنت أنظر في وجوه اللاعبين الجزائريين وأقول لنفسي هؤلاء إخواننا فإن كانوا هم الفائزين فلا بأس بذلك أيضاً. كنت أنظر إلى الصديق المغربي العزيز بجانبي وهو يشجع الجزائر، بحكم الجيرة، فأقول له لا تتردد في التعبير عن نفسك، حين أراه يتحرج قليلاً من تشجيع الجزائر بوضوح بجوار صديقه المصري! نظرت في المقهى فوجدت شباباً مصرياً وشباباً من المغرب العربي، كل يشجع فريقه في إطار لطيف من الود والصداقة، فتذكرت أشياءً غريبة تنامت إلى علمى على استحياء عن مشكلات أثيرت وأغان كتبت ولحنت على الجانبين المصري والجزائري، ولا تحدثني نفسي إلا بيأيتها الشعوب البائسة، لديكم من المشاكل ودواعي فوار مشاعر الوطنية أكثر كثيراً وأهم من مباراة لكرة القدم!
حينما يتعلق الأمر بالكرة ومبارياتها ولاعبيها، فأنا ولا شك من الجاهلين! ولولا أن مباراة مصر والجزائر الأخيرة سبقها حديث كثير، مكتوب ومسموع، لما علمت شيئاً عن المباراة ولا تصفيات كأس العالم والذي منه، ناهيك عن الاهتمام بمشاهدة المباراة من الأساس! إلا أنني شاهدت هذه المباراة بل وشددت الرحال لمشاهدتها. فقد اجتمعت مع أصدقاء في مقهى عربي في شيكاغو يعرض المباراة، وكان الأمر عندي نوعاً من "تغيير الجو" والاجتماع بالأصدقاء والتواجد في جو يعد ها هنا exotic! ولا أنكر أن التجربة كانت لطيفة وأن الشباب المتحمس والمشجع كان يحدث نوعاً من الضوضاء والاهتمام اللفظي والحركي الذي يشعرك أكثر بالإثارة. والحق أنني اليوم لا أفكر مجرد تفكير في مشاهدة مباراة كرة قدم بمفردي، فإن أتيح لي مشاهدة مباراة كهذه مع أصدقاء وفي مناخ يثير في النفس مشاعر الوطنية فبها ونعمت، فإن لم يكن فلن أشعر للحظة أن شيئاً ذا بال قد فاتني!
لا أنكر أيضاً أن مشاعري تحركت مع الفريق "الوطني" المصري. كما أنني لا أنكر كذلك أنني كنت أنظر في وجوه اللاعبين الجزائريين وأقول لنفسي هؤلاء إخواننا فإن كانوا هم الفائزين فلا بأس بذلك أيضاً. كنت أنظر إلى الصديق المغربي العزيز بجانبي وهو يشجع الجزائر، بحكم الجيرة، فأقول له لا تتردد في التعبير عن نفسك، حين أراه يتحرج قليلاً من تشجيع الجزائر بوضوح بجوار صديقه المصري! نظرت في المقهى فوجدت شباباً مصرياً وشباباً من المغرب العربي، كل يشجع فريقه في إطار لطيف من الود والصداقة، فتذكرت أشياءً غريبة تنامت إلى علمى على استحياء عن مشكلات أثيرت وأغان كتبت ولحنت على الجانبين المصري والجزائري، ولا تحدثني نفسي إلا بيأيتها الشعوب البائسة، لديكم من المشاكل ودواعي فوار مشاعر الوطنية أكثر كثيراً وأهم من مباراة لكرة القدم!