المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكري السنـــوية الاولي لاستشهـــاد احد ابطال كتائب الاقصي في غزة


abo.waseem
01-16-2010, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الذكري السنـــوية الاولي لاستشهـــاد احد ابطال كتائب الاقصي في غزة


الشهيـــد البطــل // أحمد فؤاد ثابت


http://img34.imageshack.us/img34/694/24271618.png







بعد عام علي الحرب , فتح كانت ومازالت في الميدان بابناءها الميامين , لتثبت للعالم انها مازالت وستظل الحضن الاولي للشعب الفلــسطيني ,
في مثل هذا اليوم استشهد احــد ابطـــال كتــائب الاقصي
في صده للعدوان الاسـرائيلي الغاشم علي قطـــاع غزة انه الشهيد احمد فؤاد ثابت ابن 26 عاما ,
الشهيد احـمد احد ابرز كوادر كتائب الاقصي في المنطقة الوسطي , ولد الشهيد في تاريخ 23/9/1982 في عائلة لها تاريخ نضال , وللشهيد من الابناء اثنان وهم عدي وحلا , لبي الشهيد واجب الجهاد في سبيل الله في الحرب علي غزة فخرج وهو يحمل بندقيته , فكان له ماتمني وهو الشهادة في سبيل الله , فكان احد فرسان كتائب الاقصي في الحرب , مع اخوانه المجاهدين في كتائب الاقصي , وللشهيد سيرة عطرة لانوجز منها الا البسيط , شارك الشهيد في أربعة عمليات استشهادية من تاريخ 2000 حتى تاريخ استشهاده , كان الشهيد معروفا بقوته وجلده وبطولته وشجاعته الذي سجله بدمائه في كافة مواقع الجهاد والنضال في مخيم المغازي والمنطقة الوسطى على كافة المستويات العسكرية والاجتماعية والسياسية , وقد اطلق علي الشهيد فارس الوسطى , لأنه بذل روحه وماله دفاعا عن أرضه التي اعتز وفخر بها دوما وتمنى الموت في احضانها فهنيئا له بالشهادة ..

abo.waseem
01-16-2010, 01:06 AM
http://www.islamonline.net/Arabic/in_depth/GazaHolocaustMuseum/topic_02/2009-10/images/pic63a.jpg









http://www.islamonline.net/Arabic/in_depth/GazaHolocaustMuseum/topic_02/2009-10/images/pic63.jpg







اسم الشهيد: أحمد فؤاد ثابت
السن:26 عاماً
النوع: ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة :15/1/2009
مكان الاستشهاد: في طريق صوفا بمدينة رفح - جنوب قطاع غزة
سبب الاستشهاد: رصاص الجنود الإسرائيليين
قصة الاستشهاد:

عانى أحمد فؤاد ثابت ويُكنى –أبو عدّي- على مدار سنوات طوال من أزمة حادة في التنفس –داء الربو، ما أجبره على الركون إلى البيت غير قادر على العمل لتوفير لقمة العيش لطفليه وزوجته. لكنه بين الحين والآخر كان يخاطر بصحته، ويتحامل على آلامه ووهن جسده من أجلهم. فيبحث ويبحث عن عمل حتى يضنيه التعب، ثم ما يلبث أن يذهب لمساعدة والده في ورشة الميكانيكا ليعطيه ما يسد به رمق أطفاله.
تقول زوجته: "على الرغم من سوء أوضاعه الاقتصادية إلا أنه كان لا يبخل على أبنائه (عدي وحلا) أبداً، بل كان يتحمل الألم من أجل توفير احتياجاتهما..لكن الاحتلال حرمهما منه".

ففي الخامس عشر من يناير أحد أيام الحرب على غزة خرج أحمد من بيته في مخيم المغازي ضاربا بالأجواء المرعبة في ذاك اليوم عرض الحائط. خرج برفقة شقيقه ليؤدي أمانة لأحد أصدقائه في مدينة رفح، وبينما هما في طريقهما إليه، فاجأتهما قوات الاحتلال المتمركزة عند معبر صوفا التجاري بوابل من الرصاص. فرحل أحمد على الفور شهيداً بينما أصيب شقيقه بعدة رصاصات.

تقول زوجته: "خرج دون وداعي.. لم أتخيل ألا يعود إلا جسداً هامداً ملطخاً بالدم". تبكيه هذه الزوجة الوفية طويلاً، فقد تحامل على آلام مرضه المزمن ليؤدي الأمانة، لكن قوات الاحتلال لم ترحم ضعفه ولم تقدر أمانته.

وللقلب على فراق أحمد أن يحزن وللعيون أن تذرف الدموع، فقد صبرت زوجته على مصابها باستشهاده. وبقلب عامر بالإيمان استقبلت خبر استشهاده، وبين ذراعيها احتضنت طفليها. وبدأت تعيد مشاهد الذكرى أمام ناظريها،
تقول: "لم يكن لي زوجاً فقط.. بل صديقاً، ولأبنائه أباً رائعاً حنوناً جداً، ولأمه ابناً باراً، ولأشقائه خير معين على هموم الدنيا وآلامها".

فقد كاد الألم أن يمزق شقيقته آمال التي كان لها أحمد أقرب صديق تأتمنه على أسرارها.
ويروي لها تفاصيل آلامه،
وما يعانيه من وهن في جسده بسبب المرض، وعجز في جيبه بسبب الحصار الذي صبغ ملامح الحياة الفلسطينية بتأثيراته.
تقول زوجته: "كان خير صديق لشقيقته آمال، تعلقت به كثيراً، لكنه رحل إلى دنيا بإذن الله أبقى وأجمل مع الشهداء والصديقين".
وآمال اليوم لا تكف عن تذكر مواقفه الجميلة معها، وتعتبرها الزاد الذي يعينها على دنيا لا يوجد فيها أحمد، ومعينها على فراقه الأبدي، فتترجمها بكاءً ونحيباً.

أما طفلاه "عدي وحلا" فيفتقدانه الآن كثيراً، فعدي -4 سنوات- لا يكف عن السؤال عنه ومتى يحين وقت اللقاء. وبرحيل والده بات عدي لا يشعر بالأمان،
تقول والدته: "كلما عنفه أحد، يرجع سبب التعنيف إلى عدم وجود والده، فهو لو كان موجوداً لن يجرؤ أحد بالاقتراب منه أو أن يعنفه".
أما حلا التي تركها في أشهر عمرها الأولى فعلى الدوام تمسك بصورته تقبلها وتضمها بكفيها الصغيرين إلى قلبها.



رحمك الله ياشهيدنا أحمد فؤاد اثابت
الي جنآآآت الفردوس بإذن الله

Mo7Mad
01-16-2010, 01:38 AM
رحمك الله ياشهيدنا أحمد فؤاد اثابت
الي جنآآآت الفردوس بإذن الله

ربنا يرحمو

وطن شبير
01-31-2010, 11:45 AM
رحم الله لاستشهاد الفارس // أحمد فؤاد ثابت