صدى الذكرياّت
01-01-2007, 02:05 AM
أشعل شمعةً من غرفتي .. أجمع أوراق ذكرياتي وأختبيء تحت طاولة مكتبي .. ربما هروباً من العالم .. أو من .... لست أدري ..!!
وفي لحظة تفكير .. أسند رأسي على ركبتي وأتذكر نفسي .. من بداية ميلادي حتى لحظة مقتلي .. ولاتسألوني كيف ينطق القتيل .. وكيف يموت القلب قبل أن يُغتال ..!!
كيف تُكتب الذكريات وهي وليدة الحاضر
وصحيفة الماضي في شمس النهار ..
وكيف تقف المشاعر في وجه الإعصار ..
وكيف نبتسم ونحن أبناء الغربة والإنهيار ..!!
أتذكر نفسي .. قلبي .. وربما سنين حبي فتخفق داخلي كلمات النزار :
وعدتُ ..
بإلغاء عينيك من دفتر ذكرياتي ..
ولم أكُ أعلم أني سألغي حياتي ..
ولم أكُ أعلم أنك ..
- رغم الخلاف الصغير - أنــــا ...
وأني أنت ..!!
وعدتك أن لااااا أحبك ..
- يا للحماقة -
ماذا بنفسي فعلت ؟؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت .......!!
.
.
أرتشف قهوتي .. وأتنفس تلك الرائحة الدافئة من فنجاني .. وأبتسم .. أتذكر أوجاعي بتفاصيلها .. لازالت بلون قهوتي
( المفضلة )!!
يأتيني صوت الجوهر شادياً :
قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يووووم .... ابعد وجنب دربها هذا هو المقسوم ....
قلت أتركوني واسكتوا .... خلو العتب واللووووم .... قدني غرقت فى بحرهاااا .....
.
قااالوا بتلقى غيرها واترك هواها اليوم .. قلت العفو ياحاااسدين مابدل قمر بنجووووم ...
.
آآآآه .. كم أحبها تلك الأغنية .. كم أشعر بنفسي بين سطورها .. أسمعها حتى لو لم يكن صداها حولي ..
... أتذكرك أيها الرجل البحري الغالي .. كم سكنت فيني مسكن القلب في الجسد .. ولاأزال في حبك بين الصبر والإنتظار .. تسقط دمعةٌ حائرة من عيني .. أمسحها وأتنهد .. أتناول قهوتي .. أه لقد إنتهت .. لم أشعر بنفسي .. الساعة الثانية ليلاً ..!! يأتيني صوت عبادي كما في نهاية رائعته :
بقضي الليالي انتظر صابر على المقسوووم .. متعلق بطرف الأمل يمكن يجيني نوووم !!
.
.
أجمع شتات نفسي وأعود فأتكيء على سريري فأتذكر ياسيدي شيئاً من سطور النزار :
لأن حبك فووووق مستوى الكلام .. قررت أن أسكت والسلام !!
إلى ذاك القلب الذي أوجعته السنين .. إلى قلبي فقط :
أليس وعدتني ياقلب أني ..
إذا ماتبت عن ليلى تتوب ..
فها أنا تائبٌ عن حب ليلى ..
فمالك كلما ذُكِرّت تذوب ..؟؟
وفي لحظة تفكير .. أسند رأسي على ركبتي وأتذكر نفسي .. من بداية ميلادي حتى لحظة مقتلي .. ولاتسألوني كيف ينطق القتيل .. وكيف يموت القلب قبل أن يُغتال ..!!
كيف تُكتب الذكريات وهي وليدة الحاضر
وصحيفة الماضي في شمس النهار ..
وكيف تقف المشاعر في وجه الإعصار ..
وكيف نبتسم ونحن أبناء الغربة والإنهيار ..!!
أتذكر نفسي .. قلبي .. وربما سنين حبي فتخفق داخلي كلمات النزار :
وعدتُ ..
بإلغاء عينيك من دفتر ذكرياتي ..
ولم أكُ أعلم أني سألغي حياتي ..
ولم أكُ أعلم أنك ..
- رغم الخلاف الصغير - أنــــا ...
وأني أنت ..!!
وعدتك أن لااااا أحبك ..
- يا للحماقة -
ماذا بنفسي فعلت ؟؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت .......!!
.
.
أرتشف قهوتي .. وأتنفس تلك الرائحة الدافئة من فنجاني .. وأبتسم .. أتذكر أوجاعي بتفاصيلها .. لازالت بلون قهوتي
( المفضلة )!!
يأتيني صوت الجوهر شادياً :
قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يووووم .... ابعد وجنب دربها هذا هو المقسوم ....
قلت أتركوني واسكتوا .... خلو العتب واللووووم .... قدني غرقت فى بحرهاااا .....
.
قااالوا بتلقى غيرها واترك هواها اليوم .. قلت العفو ياحاااسدين مابدل قمر بنجووووم ...
.
آآآآه .. كم أحبها تلك الأغنية .. كم أشعر بنفسي بين سطورها .. أسمعها حتى لو لم يكن صداها حولي ..
... أتذكرك أيها الرجل البحري الغالي .. كم سكنت فيني مسكن القلب في الجسد .. ولاأزال في حبك بين الصبر والإنتظار .. تسقط دمعةٌ حائرة من عيني .. أمسحها وأتنهد .. أتناول قهوتي .. أه لقد إنتهت .. لم أشعر بنفسي .. الساعة الثانية ليلاً ..!! يأتيني صوت عبادي كما في نهاية رائعته :
بقضي الليالي انتظر صابر على المقسوووم .. متعلق بطرف الأمل يمكن يجيني نوووم !!
.
.
أجمع شتات نفسي وأعود فأتكيء على سريري فأتذكر ياسيدي شيئاً من سطور النزار :
لأن حبك فووووق مستوى الكلام .. قررت أن أسكت والسلام !!
إلى ذاك القلب الذي أوجعته السنين .. إلى قلبي فقط :
أليس وعدتني ياقلب أني ..
إذا ماتبت عن ليلى تتوب ..
فها أنا تائبٌ عن حب ليلى ..
فمالك كلما ذُكِرّت تذوب ..؟؟