دموع الأحزان
01-04-2007, 10:49 AM
رقصه مع القمر
منديل أجزاؤه تبعثرت
بعد أن لملمت بقاياه مزقت
هوى المنديل فسقط على حافة سميت
حافة الموت والناس بها أعلمت
هاوية بتعذيب الناس تفننت
أتيت تقول لفتتني بسحرها وصمتها وببريقها إلي تحدثت
وجلست ليالي أحدثها وبصمتها إلي التفتت
وردت سؤالي بسؤال هل بي كل البشر تعجبت
فجاوبتها نعم وأنا مفتون بك وروحي بك قد تعلقت
ففاجأتني بعطفها ويديها إلي مدت
رحت أرقص فرحا رقصة بها النفس تدلعت
وأسميتها حبيبة عمري وعمري لها تذللت
سامرت النجوم وسحاب الليل لي تبسمت
وأقنعت نفسي بحبها بعد أن أقسمت
أن لاتهجرني أو تجرحني مهما تحدثت
فسألت نفسي : الزمن يجني على الناس ماذا إن تغيرت ؟
ووجدت ردا لسؤالي يقول لاتخف مهما تبدلت
فحبك بداخلها نبتة زهورها قد أينعت
تبسم القدر لي أخيرا وروحه عني رضيت
فوصلت ليلي بنهاري كي أراها بحبي أبدعت
وإذا بصوت يقول : ابتعد فنظراتها عليها العين تعودت
وحبها لك ليس إلا خيالاً من قلب عاشق وروح بها قد تعلقت
فجلست أفكر بها فلم أجد دليلا على ما أقسمت
ووجدت أن قسمها ليس إلا تهيؤات في عيوني أبحرت
والآن لا أدري كيف سقطت في هاوية عنها الناس ابتعدت
رسمت لي الدنيا زهورا وحولها فراشات حلقت
وفرشت لي بساطها الأحمر فتبعته إلى أن روحي من داخلي اقتلعت
فجريت نحو مخرجها فوجته بالأصداف أقفلت
ووجدت نفسي لا أقوى على العيش وفكري بأيامي معها ابتسمت
أينما ذهبت أجدها في خيالي تربعت
فما الحل للخروج منها وقدمي بداخلها تعثرت
جار عليها الأحبة وبي جارت وعذبت
لتخرج نفسها من جرح راقصتني إلى أن خرجت
أتت لتحيي ما دفنه الزمن وعن طريقي تنفست
يا منديلي لا تحزن من هاوية أحببتها فهوت بك وفوقك التراب طمرت
افرح من أيام عشت ملكا فيها وهي أميره لك توجت
سيأتي يوم وتخرج وترى الدنيا من غيرها تجملت
وتعود ذلك المنديل الرقيق الذي إذا وضع على الجراح التأمت
وإذا وضع على العيون دموع الناس مسحت
منديل أجزاؤه تبعثرت
بعد أن لملمت بقاياه مزقت
هوى المنديل فسقط على حافة سميت
حافة الموت والناس بها أعلمت
هاوية بتعذيب الناس تفننت
أتيت تقول لفتتني بسحرها وصمتها وببريقها إلي تحدثت
وجلست ليالي أحدثها وبصمتها إلي التفتت
وردت سؤالي بسؤال هل بي كل البشر تعجبت
فجاوبتها نعم وأنا مفتون بك وروحي بك قد تعلقت
ففاجأتني بعطفها ويديها إلي مدت
رحت أرقص فرحا رقصة بها النفس تدلعت
وأسميتها حبيبة عمري وعمري لها تذللت
سامرت النجوم وسحاب الليل لي تبسمت
وأقنعت نفسي بحبها بعد أن أقسمت
أن لاتهجرني أو تجرحني مهما تحدثت
فسألت نفسي : الزمن يجني على الناس ماذا إن تغيرت ؟
ووجدت ردا لسؤالي يقول لاتخف مهما تبدلت
فحبك بداخلها نبتة زهورها قد أينعت
تبسم القدر لي أخيرا وروحه عني رضيت
فوصلت ليلي بنهاري كي أراها بحبي أبدعت
وإذا بصوت يقول : ابتعد فنظراتها عليها العين تعودت
وحبها لك ليس إلا خيالاً من قلب عاشق وروح بها قد تعلقت
فجلست أفكر بها فلم أجد دليلا على ما أقسمت
ووجدت أن قسمها ليس إلا تهيؤات في عيوني أبحرت
والآن لا أدري كيف سقطت في هاوية عنها الناس ابتعدت
رسمت لي الدنيا زهورا وحولها فراشات حلقت
وفرشت لي بساطها الأحمر فتبعته إلى أن روحي من داخلي اقتلعت
فجريت نحو مخرجها فوجته بالأصداف أقفلت
ووجدت نفسي لا أقوى على العيش وفكري بأيامي معها ابتسمت
أينما ذهبت أجدها في خيالي تربعت
فما الحل للخروج منها وقدمي بداخلها تعثرت
جار عليها الأحبة وبي جارت وعذبت
لتخرج نفسها من جرح راقصتني إلى أن خرجت
أتت لتحيي ما دفنه الزمن وعن طريقي تنفست
يا منديلي لا تحزن من هاوية أحببتها فهوت بك وفوقك التراب طمرت
افرح من أيام عشت ملكا فيها وهي أميره لك توجت
سيأتي يوم وتخرج وترى الدنيا من غيرها تجملت
وتعود ذلك المنديل الرقيق الذي إذا وضع على الجراح التأمت
وإذا وضع على العيون دموع الناس مسحت