أبو الطيب
01-20-2007, 12:33 PM
اشتاطت همسة غضباً ..
وخرجت من الغرفة ..
" من يظن نفسه هذا الغبي "
" دكتورة همسة "
التفتت بعصبية وقالت بحدة : نعم ..
وفجأة .. وجدت نفسها وجها لوجه أمام الدكتور فراس ..
كان مندهشاً ..
وبسرعة تمالكَ نفسه .. وقال : آسف .. يبدو أني قد أخفتك ..
أما همسة فقد احمر وجهها خجلاً .. وقالت : أنا التي أعتذر لم أكن أقصد ..
ولكنه هذا المريض الوقح ..
قال لها فراس ..
تقصدين : بشار ؟
قالت وهي تكاد تنفجر غيظاً : كم هو متعجرف .. وسخيف ..
تطلع لها فراس في شيء من الاستغراب وقال :
غريب .. ولكنه كان لطيفاً للغاية ..
قالت همسة : لطيف .. أي لطيف .. لا أدري ماذا يريد .. كان يتحدث وكأنه شاعر .. ثم فيلسوف .. ثم مهذب ..
ثم صار قليل الأدب وبدأ يستهزيء ..
ابتسم فراس في عذوبة وقال بصدق :
هدئي من روعك ..
ذابت همسة خجلاً .. ولكنها لم تظهر شيئاً ..
لم تدري لم أحست أنها أنثى ..
وأنها بعيدة عن كل الناس ..
إنها من ذلك النوع من الناس ..
الذي يرى التعبير عن مشاعره شيء من السخافة ..
وترى الخجل شيئاً من الضعف ..
قال لها فراس ..
سوف أطلعك على الملف وعلى التشخيص المبدأي لي ..
موافقة .. وأريد أن آخذ رأيك ..
ما شاء الله عليك .. دافورة الجامعة ..
أخذت همسة تتأمله ..
طويل القامة .. شعره مجعد في جمال وأناقة غير عادية ..
له شارب خفيف ..
ابتسامته هي دوماً ما يميزه ..
وانفه الطويل ..
كلها صفات تجعله دائماً يحظى باهتمام فتيات كثيرات في المستشفى ..
ولكنه والحق يقال .. نظيف السمعة ..
مهذب دائماً ومحترم للغاية ..
انتشلت همسة نفسها من بحره العميق
ثم قالت بابتسامة :
شكراً ..
كانت سعيدة للغاية لهذه الفرصة ..
ثم ذهبا وهما يتحدثان ونسيت بلحظات ما فعله بشار ..
ده يا شباب تكمله القصه الاوله ولسعه التكمله هيني بدي ابعته في موضوع تاني
***
تحيات
ابو الطيب
غ ج ط
وخرجت من الغرفة ..
" من يظن نفسه هذا الغبي "
" دكتورة همسة "
التفتت بعصبية وقالت بحدة : نعم ..
وفجأة .. وجدت نفسها وجها لوجه أمام الدكتور فراس ..
كان مندهشاً ..
وبسرعة تمالكَ نفسه .. وقال : آسف .. يبدو أني قد أخفتك ..
أما همسة فقد احمر وجهها خجلاً .. وقالت : أنا التي أعتذر لم أكن أقصد ..
ولكنه هذا المريض الوقح ..
قال لها فراس ..
تقصدين : بشار ؟
قالت وهي تكاد تنفجر غيظاً : كم هو متعجرف .. وسخيف ..
تطلع لها فراس في شيء من الاستغراب وقال :
غريب .. ولكنه كان لطيفاً للغاية ..
قالت همسة : لطيف .. أي لطيف .. لا أدري ماذا يريد .. كان يتحدث وكأنه شاعر .. ثم فيلسوف .. ثم مهذب ..
ثم صار قليل الأدب وبدأ يستهزيء ..
ابتسم فراس في عذوبة وقال بصدق :
هدئي من روعك ..
ذابت همسة خجلاً .. ولكنها لم تظهر شيئاً ..
لم تدري لم أحست أنها أنثى ..
وأنها بعيدة عن كل الناس ..
إنها من ذلك النوع من الناس ..
الذي يرى التعبير عن مشاعره شيء من السخافة ..
وترى الخجل شيئاً من الضعف ..
قال لها فراس ..
سوف أطلعك على الملف وعلى التشخيص المبدأي لي ..
موافقة .. وأريد أن آخذ رأيك ..
ما شاء الله عليك .. دافورة الجامعة ..
أخذت همسة تتأمله ..
طويل القامة .. شعره مجعد في جمال وأناقة غير عادية ..
له شارب خفيف ..
ابتسامته هي دوماً ما يميزه ..
وانفه الطويل ..
كلها صفات تجعله دائماً يحظى باهتمام فتيات كثيرات في المستشفى ..
ولكنه والحق يقال .. نظيف السمعة ..
مهذب دائماً ومحترم للغاية ..
انتشلت همسة نفسها من بحره العميق
ثم قالت بابتسامة :
شكراً ..
كانت سعيدة للغاية لهذه الفرصة ..
ثم ذهبا وهما يتحدثان ونسيت بلحظات ما فعله بشار ..
ده يا شباب تكمله القصه الاوله ولسعه التكمله هيني بدي ابعته في موضوع تاني
***
تحيات
ابو الطيب
غ ج ط