شموخ
01-24-2007, 08:36 PM
كشفت مصادر محلية في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة عن إقدام جماعة يهودية متطرفة ببناء كنيس يهودي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وزعت سلطات الاحتلال أن البناء هو في موقع ملك لليهود ولا يحق لأحد التدخل فيما يحصل داخل البناء.
والقادم من الخارج لا يلحظ شيئا بل أن البناء يتم في الداخل في المقابل حفظت جماعة عطيرت كوهانيم الإرهابية التي تستولي على المنازل في المدينة المقدسة على الجدران الخارجية قائمة، فيما تقوم بالبناء من الداخل ولا يمكن معرفة ما يحدث إلا عند مشاهدتها من مكان مرتفع.
وتزعم الجماعة الإرهابية أنها تقوم بترميم كنيس يهودي كان مبني في السابق في حين أن المواطنين القاطنين بالقرب من باب السلسلة احد أبواب المسجد الأقصى الرئيسة والذي تغله قوات الاحتلال حاليا، ويؤكدون أن البيت كان ملكا للفلسطينيين وأن سلطات الاحتلال استولت عليه عند احتلال المدينة في العام 1967، وأبقته مهجورا حتى السنوات الأخيرة حيث شرع مستوطنون متطرفون في التواجد في محيطه قبل الكشف عن بناء الكنيس.
نائل صندوقة أمين سر لجنة القدس للرفاه والتطوير يؤكد أن المستوطنين ينشرون بشكل كبير في السنوات الأخيرة بالقرب من الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى، وقد استولوا على قرابة 60 عقارا تعود للمواطنين العرب المسلمين والمسيحيين في محيط الأقصى ، كما استولوا على 10 عقارات في مواقع أخرا من القدس القديمة.
واعتبر خليل التيفكجي الخبير في شؤون الاستيطان أن بناء هذا الكنيس يهدف إلى تدمير الوجود العربي في المدينة المقدسة، فالمشروع الموجود حاليا مطروح أمام الجانب الإسرائيلي لتكون القدس في العام 2020 خالية من السكان الفلسطينيين المتواجدين في البلدة القديمة، وإحلال سكان إسرائيليين مكانهم لتوفير طريق أمن بين حائط البراق الذي يزعم اليهود أنه " حائط المبكى" وباب العود وهو المدخل الرئيس للبلدة القديمة في القدس.
وأضاف أن ما يجري في مدينة القدس هو مرحلة متقدمة من مراحل تهويد المدينة عن طريق الاستيلاء على المنازل أو الحفر تحتها أو زرع المستوطنين في مختلف أنحاء المدينة المقدسة، والملاحظ هذه المرة ان بناء الكنيس يجري بموافقة الشرطة الإسرائيلية وبترخيص منها.
ويشار أن سلطات الاحتلال بالتعاون مع شرطة الاحتلال تشن حملة مسعورة متسارعة من أجل السيرة أيضا على المباني القديمة المتواجدة تحت المسجد الأقصى خصوصا وتحت مدينة القدس عموما، بهدف الوصول إلى أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل اليهودي مكانه.
فلا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل..
فوالله لنحررنك يا أقصى من دنس اليهود بإذن الله ... ولسوف ندافع عنك حتى أخر قطرة من دماءنا....
ولسوف نصلي فيك على شهداءنا وعلى شهاااااااااااااااااااااااااااااااامة العرب ...
والقادم من الخارج لا يلحظ شيئا بل أن البناء يتم في الداخل في المقابل حفظت جماعة عطيرت كوهانيم الإرهابية التي تستولي على المنازل في المدينة المقدسة على الجدران الخارجية قائمة، فيما تقوم بالبناء من الداخل ولا يمكن معرفة ما يحدث إلا عند مشاهدتها من مكان مرتفع.
وتزعم الجماعة الإرهابية أنها تقوم بترميم كنيس يهودي كان مبني في السابق في حين أن المواطنين القاطنين بالقرب من باب السلسلة احد أبواب المسجد الأقصى الرئيسة والذي تغله قوات الاحتلال حاليا، ويؤكدون أن البيت كان ملكا للفلسطينيين وأن سلطات الاحتلال استولت عليه عند احتلال المدينة في العام 1967، وأبقته مهجورا حتى السنوات الأخيرة حيث شرع مستوطنون متطرفون في التواجد في محيطه قبل الكشف عن بناء الكنيس.
نائل صندوقة أمين سر لجنة القدس للرفاه والتطوير يؤكد أن المستوطنين ينشرون بشكل كبير في السنوات الأخيرة بالقرب من الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى، وقد استولوا على قرابة 60 عقارا تعود للمواطنين العرب المسلمين والمسيحيين في محيط الأقصى ، كما استولوا على 10 عقارات في مواقع أخرا من القدس القديمة.
واعتبر خليل التيفكجي الخبير في شؤون الاستيطان أن بناء هذا الكنيس يهدف إلى تدمير الوجود العربي في المدينة المقدسة، فالمشروع الموجود حاليا مطروح أمام الجانب الإسرائيلي لتكون القدس في العام 2020 خالية من السكان الفلسطينيين المتواجدين في البلدة القديمة، وإحلال سكان إسرائيليين مكانهم لتوفير طريق أمن بين حائط البراق الذي يزعم اليهود أنه " حائط المبكى" وباب العود وهو المدخل الرئيس للبلدة القديمة في القدس.
وأضاف أن ما يجري في مدينة القدس هو مرحلة متقدمة من مراحل تهويد المدينة عن طريق الاستيلاء على المنازل أو الحفر تحتها أو زرع المستوطنين في مختلف أنحاء المدينة المقدسة، والملاحظ هذه المرة ان بناء الكنيس يجري بموافقة الشرطة الإسرائيلية وبترخيص منها.
ويشار أن سلطات الاحتلال بالتعاون مع شرطة الاحتلال تشن حملة مسعورة متسارعة من أجل السيرة أيضا على المباني القديمة المتواجدة تحت المسجد الأقصى خصوصا وتحت مدينة القدس عموما، بهدف الوصول إلى أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل اليهودي مكانه.
فلا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل..
فوالله لنحررنك يا أقصى من دنس اليهود بإذن الله ... ولسوف ندافع عنك حتى أخر قطرة من دماءنا....
ولسوف نصلي فيك على شهداءنا وعلى شهاااااااااااااااااااااااااااااااامة العرب ...