ضحكة ملاكـ
07-19-2010, 08:56 PM
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهـ وبركاتهـ
http://www.aljazeeratalk.net/forum/picture.php?albumid=129&pictureid=803
المولد والنشأة:
ولد أحمد إسماعيل ياسين فى قرية تاريخية عريقة تسمى جوره عسقلان فى يونيو/حزيران1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية،مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات،عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاماً وخرج منها بدرس أثر فى حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على الغير الدول العربـــية المجاورة أو المجتمع الدولي، ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا يبغى وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش،فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الأمينين ،ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأمور".
خشونة العيش:
ألتحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس،لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة،وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة-شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك-مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام(1949-1950)ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل فى أحد مطاعم الفول فى غزة،ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
شلله:
فى السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت فى حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده،فقد أصيب بكسر فى فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام1952،وبعد45 يوماً من وضع رقبته داخل جبيرة الجبس اتضح بعدها انه سيعيش بقية عمره رهبن الشلل الذي أصيب به فى تلك الفترة.وبعد أصابته بالشلل التام عانى من أمراض عديدة منها فقدان البصر فى العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه،وضعف شديد فى قدرة إبصار العين اليسرى،والتهاب مزمن بالأذن وحساسية بالرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
العمل مدرساً:
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية فى العام الدراسى1958/1957 ونجح فى الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه بالبداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أهله.
نشاطه السياسي:
شارك أحمد ياسين وهو فى العشرين من العمر فى المظاهرات التي اندلعت فى غزة احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي أستهدف مصر عام1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة،حيث نشط مع رفاقه فى الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة،مؤكداً ضرورة عودة الإدارة المصرية لقطاع غزة.
http://al-fateh.net/hide/image/121/yaseen2.jpg
الاعتقال:
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية بدأت تظهر بقوة،ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة،الأمر الذي لفت إليه أنظار القوات المصرية العاملة هناك،فقررت اعتقاله عام1965 ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة الشهر ثم أفرج عنه بعد إن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان،وقد تركت فترة الاعتقال فى نفسه اثأرا مهمة لخصها بقوله "أنها عمقت فى نفسه كراهية الظلم،وأكدت(فترة الاعتقال)أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان فى الحياة بحرية.
هزيمة1967:
بعد هزيمة1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الاراضى الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين فى إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر المسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل،وفى الوقت نفسه نشط فى جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين،ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الاسلامى فى غزة.
الانتماء الفكري:
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست فى مصر على يد الإمام الشهيد حسن البنا عام1928،والتي تدعو-كما تقول-إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول فى تطبيقه فى شتى مناحي الحياة.
الملاحقات الإسرائيلية:
أزعج النشاط الدعوى للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام1985 فى أطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الاسرائيلى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
http://lbc20.jeeran.com/yamar10.jpg
تأسيس حركة حماس:
أتفق الشيخ أحمد ياسين عام1987 مع مجموعة من قادة العمل الاسلامى الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين فى قطاع غزة على تكوين تنظيم اسلامى لمحاربة الاحتلال الاسرائيلى بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم"حماس"، وكان له دور مهم فى الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
عودة الملاحقات الإسرائيلية:
مع تصاعد الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير فى وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين،فقامت فى أغسطس/اب1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.ولما زادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلى يوم 18نايو/أيار1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس.
وفى أكتوبر/تشرين الاول1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاماً أخرى،وجاء فى لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
محاولات الإفراج عنه:
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحماس-الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين،فقامت بخطف جندي اسرائيلى قرب القدس يوم13 ديسمبر/كانون الاول1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين،لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة واستشهاد قائد مجموعة الفدائيين.
وفى عملية تبادل أخرى فى الأول من أكتوبر/تشرين الاول1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل فى إعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل فى العاصمة الأردنية عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد فقامت بتسليمهم لإسرائيل مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين،وأفرج عن الشيخ ياسين وعادت له الحرية منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبرية:
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على حماس،وفى هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
محاولة الاغتيال:
تعرض الشيخ أحمد ياسين فى6 سبتمبر/أيلول 2003لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهدفت مروحيات إسرائيلية شقة فى غزة كان يوجد بها الشيخ ياسين وكان يرافقه حينها الشيخ إسماعيل هنية، فنجا الشيخ ياسين ومن معه إلا انه أصيب بذراعه الأيمن.
من كراماته:
*قال مرافقوه عنه بالسجن:كان الضباط ينكسرون أمامه ويقول أحدهم فى أحدى المرات جاءه ضابط كبير وعندما أقترب من الشيخ أنحنى وقبل يده.
*ويروى عن الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسى أنه كان مع الشيخ فى زنزانة مليئة بالقمل،ويقول بأنهم كانوا يهرشون أجسادهم بشدة،بينما الشيخ فى هدوء بالغ، فقال له:يا شيخ لقد أنهكنا القمل،بينما لا يتعرض لك.فقال له الشيخ:وما حاجة القمل بشيخ مثلى؟!فقال له الدكتور الرنتيسى:بل صرفه الله عنك لأنك لا تملك له دفعاً.فضحك رحمه الله.
وهذه بعض كراماته ويوجد الكثير التي لا تستطيع هذه المقالة حصرها
استشهاده:
فى فجر يوم الاثنين 22/3/2004 وبالتحديد بعد خروجه من صلاة الفجر قامت طائرة الاحتلال الاسرائيلى بقصفه مما أدى إلى استشهاده على الفور فاستيقظت فلسطين والأمة العربية والإسلامية على خبر استشهاد الشيخ ياسين فخرجت الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية عن بكرة أبيها تندد وتستنكر هذه العملية الجبانة وتطالب بالرد.
ففي هذا اليوم فقد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية قائد وشيخ ومربى استطاع إن يفعل ما عجز الكثيرين عن فعله..
رحمك الله يا شيخنا و أسكنك فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً..
http://2.bp.*************/_xSlv7nqGt3M/SXDR6KK_T-I/AAAAAAAAALE/C4p2wEhH9Uo/s400/ya1.jpg (http://games.bo7.net/)
http://www.palestine-info.com/arabic/spfiles/yaseen2/yas70.jpg
ولقاااائنا الفردوس الأعلى ان شاء اللهـ
مع كل الشهداااااااء
السلام عليكم ورحمة اللهـ وبركاتهـ
http://www.aljazeeratalk.net/forum/picture.php?albumid=129&pictureid=803
المولد والنشأة:
ولد أحمد إسماعيل ياسين فى قرية تاريخية عريقة تسمى جوره عسقلان فى يونيو/حزيران1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية،مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات،عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاماً وخرج منها بدرس أثر فى حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على الغير الدول العربـــية المجاورة أو المجتمع الدولي، ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا يبغى وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش،فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الأمينين ،ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأمور".
خشونة العيش:
ألتحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس،لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة،وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة-شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك-مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام(1949-1950)ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل فى أحد مطاعم الفول فى غزة،ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
شلله:
فى السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت فى حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده،فقد أصيب بكسر فى فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام1952،وبعد45 يوماً من وضع رقبته داخل جبيرة الجبس اتضح بعدها انه سيعيش بقية عمره رهبن الشلل الذي أصيب به فى تلك الفترة.وبعد أصابته بالشلل التام عانى من أمراض عديدة منها فقدان البصر فى العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه،وضعف شديد فى قدرة إبصار العين اليسرى،والتهاب مزمن بالأذن وحساسية بالرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
العمل مدرساً:
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية فى العام الدراسى1958/1957 ونجح فى الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه بالبداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أهله.
نشاطه السياسي:
شارك أحمد ياسين وهو فى العشرين من العمر فى المظاهرات التي اندلعت فى غزة احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي أستهدف مصر عام1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة،حيث نشط مع رفاقه فى الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة،مؤكداً ضرورة عودة الإدارة المصرية لقطاع غزة.
http://al-fateh.net/hide/image/121/yaseen2.jpg
الاعتقال:
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية بدأت تظهر بقوة،ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة،الأمر الذي لفت إليه أنظار القوات المصرية العاملة هناك،فقررت اعتقاله عام1965 ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة الشهر ثم أفرج عنه بعد إن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان،وقد تركت فترة الاعتقال فى نفسه اثأرا مهمة لخصها بقوله "أنها عمقت فى نفسه كراهية الظلم،وأكدت(فترة الاعتقال)أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان فى الحياة بحرية.
هزيمة1967:
بعد هزيمة1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الاراضى الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين فى إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر المسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل،وفى الوقت نفسه نشط فى جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين،ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الاسلامى فى غزة.
الانتماء الفكري:
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست فى مصر على يد الإمام الشهيد حسن البنا عام1928،والتي تدعو-كما تقول-إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول فى تطبيقه فى شتى مناحي الحياة.
الملاحقات الإسرائيلية:
أزعج النشاط الدعوى للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام1985 فى أطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الاسرائيلى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
http://lbc20.jeeran.com/yamar10.jpg
تأسيس حركة حماس:
أتفق الشيخ أحمد ياسين عام1987 مع مجموعة من قادة العمل الاسلامى الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين فى قطاع غزة على تكوين تنظيم اسلامى لمحاربة الاحتلال الاسرائيلى بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم"حماس"، وكان له دور مهم فى الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
عودة الملاحقات الإسرائيلية:
مع تصاعد الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير فى وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين،فقامت فى أغسطس/اب1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.ولما زادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلى يوم 18نايو/أيار1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس.
وفى أكتوبر/تشرين الاول1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاماً أخرى،وجاء فى لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
محاولات الإفراج عنه:
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحماس-الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين،فقامت بخطف جندي اسرائيلى قرب القدس يوم13 ديسمبر/كانون الاول1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين،لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة واستشهاد قائد مجموعة الفدائيين.
وفى عملية تبادل أخرى فى الأول من أكتوبر/تشرين الاول1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل فى إعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل فى العاصمة الأردنية عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد فقامت بتسليمهم لإسرائيل مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين،وأفرج عن الشيخ ياسين وعادت له الحرية منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبرية:
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على حماس،وفى هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
محاولة الاغتيال:
تعرض الشيخ أحمد ياسين فى6 سبتمبر/أيلول 2003لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهدفت مروحيات إسرائيلية شقة فى غزة كان يوجد بها الشيخ ياسين وكان يرافقه حينها الشيخ إسماعيل هنية، فنجا الشيخ ياسين ومن معه إلا انه أصيب بذراعه الأيمن.
من كراماته:
*قال مرافقوه عنه بالسجن:كان الضباط ينكسرون أمامه ويقول أحدهم فى أحدى المرات جاءه ضابط كبير وعندما أقترب من الشيخ أنحنى وقبل يده.
*ويروى عن الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسى أنه كان مع الشيخ فى زنزانة مليئة بالقمل،ويقول بأنهم كانوا يهرشون أجسادهم بشدة،بينما الشيخ فى هدوء بالغ، فقال له:يا شيخ لقد أنهكنا القمل،بينما لا يتعرض لك.فقال له الشيخ:وما حاجة القمل بشيخ مثلى؟!فقال له الدكتور الرنتيسى:بل صرفه الله عنك لأنك لا تملك له دفعاً.فضحك رحمه الله.
وهذه بعض كراماته ويوجد الكثير التي لا تستطيع هذه المقالة حصرها
استشهاده:
فى فجر يوم الاثنين 22/3/2004 وبالتحديد بعد خروجه من صلاة الفجر قامت طائرة الاحتلال الاسرائيلى بقصفه مما أدى إلى استشهاده على الفور فاستيقظت فلسطين والأمة العربية والإسلامية على خبر استشهاد الشيخ ياسين فخرجت الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية عن بكرة أبيها تندد وتستنكر هذه العملية الجبانة وتطالب بالرد.
ففي هذا اليوم فقد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية قائد وشيخ ومربى استطاع إن يفعل ما عجز الكثيرين عن فعله..
رحمك الله يا شيخنا و أسكنك فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً..
http://2.bp.*************/_xSlv7nqGt3M/SXDR6KK_T-I/AAAAAAAAALE/C4p2wEhH9Uo/s400/ya1.jpg (http://games.bo7.net/)
http://www.palestine-info.com/arabic/spfiles/yaseen2/yas70.jpg
ولقاااائنا الفردوس الأعلى ان شاء اللهـ
مع كل الشهداااااااء