المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسير شريف عبد المنعم ابو وادي


بريق نابلس
11-27-2011, 12:23 PM
الإعلام الرسمي – بالثالث عشر من شهر يناير عام 1975 إستقبلت مدينة غزة مولوداً جديداً سُجل داخل صفحات السجل الفلسطيني المدني كغيره من أبناء هذا الشعب الذي لازال يعاني من مرارة الإحتلال.



إنه الطفل الذي أطلق عليه والده إسم “شريف” ليكبر ويترعرع بين أفراد أسرة مجاهدة وملتزمة بكتاب الله وسنة رسوله الحبيب محمد إبن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام ليُترجم شريف الإنتماء الحقيقي لفلسطين من خلال مسيرة طويلة من النضال والمعاناة دفاعاً عن قضيته العادلة التي تتعرض لعملية تصفية حقيقية من قبل دولة الإحتلال التي أمعنت في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل .


ومنذ نعومة أظافره إنتمى الأسير القائد شريف عبد المنعم حسن أبو وادي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” وكان من أبناء الحركة المخلصين والمشهود لهم من قبل قيادة الحركة بحُسن السير والسلوك وإتقان العمل الوطني الذي يُعبر عن الحب الأعمى لفلسطين وصدق الإنتماء لحركة فتح التي قادت الثورة الفلسطينية منذ إنطلاقة شرارتها الأولى بالواحد من شهر يناير عام 1965 كيف لا وشريف هو أحد ثمار الشجرة الوطنية الكبيرة في عائلة أبو وادي المجاهدة، فمضى شريف على طريق الحق إستكمالاً لمشوار والده المناضل عبد المنعم حسن أبو وادي الذي قضى سنوات طوال داخل سجون الإحتلال بسبب إنتماؤه لحركة فتح والإنخراط بالمسيرة الوطنية الفلسطينية.



ومع إقامة أول كيان فلسطيني سياسي على هذه الأرض الطاهرة، إنضم الأسير القائد شريف أبو وادي لأجهزة الأمن الفلسطينية وعمل ضمن إدارة أمن الشرطة التابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية وكان يقدم واجبه الديني والأخلاقي والوطني بكل أمانة وشرف ويشهد له العديد من المواطنيين بتقديم المساعدة وتسهيل شؤون الناس بحكم طبيعة عمله في الشرطة الفلسطينية،،، وبعد الإنتماء لجهاز الشرطة تزوج شريف ومَن الله عليه فيما بعد بإثنين من الأبناء وهما “علي وميرفت”.





ومع إنطلاق إنتفاضة الأقصى المباركة التي جاءت رداً على زيارة الحقير إرئيل شارون للحرم المقدسي الشريف وتدنيس هذه البقعة المباركة والتي تزامنت مع إنسداد بالأفق السياسي بين الفلسطينيين ودولة الإحتلال التي تهربت من دفع إستحقاقات عملية السلام،حيث إلتحق شريف بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ليُصبح إسم شريف مدرج على قائمة المطلوبين لدولة الإحتلال التي حاولت إغتياله بتاريخ 12/5/2006 عندما قصفت بطائراتها المروحية الهجومية السيارة التي كان يستقلها شريف وعدد من رفاق دربه بالقرب من مقبرة الشهداء شرق غزة، مما أدى إلي إصابته بجراح بالغة الخطورة وإستشهاد كل من محمود عجور وسامي أبو شريعة .



وإنه بتاريخ 2/8/2008 أقدم جيش الإحتلال الصهيوني على إعتقال القائد شريف أبو وادي بعد أن إقترب من الحدود هرباً من الأحداث المؤسفة التي وقعت بين أجهزة حماس وعائلة حلس، حيث كان شريف متواجداً هناك بطريق الصدفه ولم يتمكن من الفرار لمكان آمن.



ويقبع “أبو وادي” منذ أربعة أعوام تقريباً في سجون الإحتلال الذي أخضعه للمحاكمة العسكرية وقـدم ضـده لائحة إتهام متذرعاً بإنتمائه لكتائب شهداء الأقصى ومشاركته في إطلاق الصواريخ صوب البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة وحُكم عليه بالسجن الفعلي لمدة تسعة عشرة عاماً.


http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1-d8b4d8b1d98ad981-d8a3d8a8d988-d988d8a7d8afd98a.jpg?w=420&h=560 (http://iyrere.files.wordpress.com/2011/11/d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1-d8b4d8b1d98ad981-d8a3d8a8d988-d988d8a7d8afd98a.jpg)

الطفل علي أبو وادي نجل الأسير شريف أبو وادي سيطر الحزن والألم على برائته الطفولية وهو يتحدث إلينا عندمنا كان يقف إلي جانب صورة والده الأسير قائلاً: أنا بحبك يا بابا وإشتقت إليك كثيراً وإن شاء الله أشوفك قريباً وكادت الدموع أن تنهمر من عيناه حزنناً على فراق والده.


أما الحاجة أم عصام والدة الأسير شريف والتي لم تشاهده منذ إعتقاله تأمل بأن يتم إدراج إسم نجلها شريف ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى وتقول بأنها تدعو له في كل صلاة وتسأل الله مُفرج الكروب أن يُفرج كربه وأن يفك أسره هو وجميع الأسرى البواسل الذين يقبعون داخل السجون الصهيونية.


هذه هي قصة الأسير القائد شريف أبو وادي الذي صنع من زهرة شبابه شموعاً وجعلها تحترق لتضيئ لنا طريق الحرية الذي سيطر عليها الظلام الدامس .

استشهادية كتائب الأقصى
01-18-2012, 05:15 PM
لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر

الحرية لأسيرنا المناضل شريف عبد المنعم ابو وادي ولكافه اسرانا البواسل في سجون الاحتلال وما النصر الا صبر ساعه وما بعد الضيق الا الفرج باذن الله لكم اسرانا البواسل