المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهداؤنــــــــــــــا الامــــــــــــــاجد ،،، ذكـــــــراك أرجو التثبيت


سفير الغرام
03-17-2007, 09:15 AM
شهداؤنا بين المقابر يهمسون..
والله إنا قادمون..
في الأرض ترتفع الأيادي..
تنبُت الأصوات في صمت السكون..
والله إنا راجعون..
تتساقط الأحجار يرتفع الغبار..
تضيء كالشمس العيون..
والله إنا راجعون..
شهداؤنا خرجوا من الأكفان..
وانتفضوا صفوفًا، ثم راحوا يصرخون..
عارٌ عليكم أيها المستسلمون..
وطنٌ يُباع وأمةٌ تنساق قطعانا..
وأنتم نائمون..
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون..
قاموا إلى لبنان صلوا في كنائسها..
وزاروا المسجد الأقصى..
وطافوا في رحاب القدس..
واقتحموا السجون..
في كل شبر..
من ثرى الوطن المكبل ينبتون..
من كل ركن في ربوع الأمة الثكلى..
أراهم يخرجونْ..
شهداؤنا وسط المجازر يهتفونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
شهداؤنا يتقدمونْ..
أصواتهم تعلو على أسوار القدس الحزينة..
في الشوارع في المفارق يهدرونْ..
إني أراهم في الظلام يُحاربونْ..
رغم انكسار الضوء..
في الوطن المكبل بالمهانة..
والدمامة.. والمجون..
والله إنا عائدون..
أكفاننا ستضيء يومًا في رحاب القدسِ..
سوف تعود تقتحم المعاقل والحصونْ..
شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..
يا أيها المتنطعونْ..
كيف ارتضيتم أن ينام الذئب..
في وسط القطيع وتأمنونْ؟
وطن بعرْض الكون يُعرض في المزاد..
وطعمة الجرذان..
في الوطن الجريح يتاجرون..
أحياؤنا الموتى على الشاشات..
في صخب النهاية يسكرون..
من أجهض الوطن العريق..
وكبل الأحلام في كل العيون..
يا أيها المتشرذمون..
سنخلص الموتى من الأحياء..
من سفه الزمان العابث المجنون..
والله إنا قادمون..
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتً بل أحياء عند ربهم يرزقون"
شهداؤنا في كل شبر..
في البلاد يزمجرونْ..
جاءوا صفوفًا يسألونْ..
يا أيها الأحياء ماذا تفعلونْ..
في كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبونْ..
تتنازلون على جناح الليل..
كالفئران سرًّا للذئاب تهرولونْ..
وأمام أمريكا..
تُقام صلاتكم فتسبحونْ..
وتطوف أعينكم على الدولارِ..
فوق ربوعه الخضراء يبكي الساجدونْ..
صور على الشاشاتِ..
جرذان تصافح بعضها..
والناس من ألم الفجيعة يضحكونْ..
في صورتين تُباع أوطان، وتسقط أمةٌ..
ورؤوسكم تحت النعالِ.. وتركعونْ..
في صورتين..
تُسلَّم القدس العريقة للذئاب..
ويسكر المتآمرون..
شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..
بغداد تسبح في الدماء وفوقها
الطاغوت يهدر في جنونْ..
بغداد تسألكم أليس لعرضها
حق عليكم؟ أين فر الرافضونْ؟
وأين غاب البائعونْ؟
وأين راح.. الهاربونْ؟
الصامتون.. الغافلون.. الكاذبونْ..
صمتوا جميعًا..
والرصاص الآن يخترق العيونْ..
وإذا سألت سمعتَهم يتصايحونْ..
هذا الزمان زمانهم..
في كل شيء في الورى يتحكمونْ..
لا تسرعوا في موكب البيع الرخيص فإنكم
في كل شيء خاسرونْ..
لن يترك الطوفان شيئًا كلكمْ
في اليم يومًا غارقون..
تجرون خلف الموتِ
والنخَّاس يجري خلفكم..
وغدًا بأسواق النخاسة تُعرضونْ..
لن يرحم التاريخ يومًا..
من يفرِّط أو يخونْ..
كهاننا يترنحونْ..
فوق الكراسي هائمونْ..
في نشوة السلطان والطغيانِ..
راحوا يسكرونْ..
وشعوبنا ارتاحت ونامتْ..
في غيابات السجونْ..
نام الجميع وكلهم يتثاءبونْ..
فمتى يفيق النائمونْ؟
متى يفيق النائمون؟.
شهداؤنـــــــا
لانهـــم ،، من بنـــوا صــرح امتنـــــــا ، ومن صنعــــــوا مجـــــــدنا
ولانهـــم ،، من صاغـــوا التــــــــاريخ بالدم القــــــــــانى ،
ولان ذكراهــــــــــم خالــــــــــــدة ،، ولن تـــــــــزول ،
فلنقلب فى سجلاتهـــم الشخصــية ،، ونتعـــرف عليهـــم وعلى بطولاتهـــم ،
من خـلال فكـــرة بسيــطة وسلســلة
اطــرح سؤال وغيـــرى يجيـــب ،، وهو يطرح سؤال وغيره يجيب ،، وهكــذا ،،،
على ان يكـــون السؤال واااااااااحد ، والذى يختلــف فيه ــ هو اسم الشهيــد ،
هكذا " ماذا تعــرف عن الشهيــد ........ ؟ " هذه صيغة السؤال ، وما يختلف هو
ما بداخل الفراغ ،
ونرجو ان تكــون الاجابـــة ملخصـة وبسيطــة ، ونتمنى ان تدرج صورة للشهيد
عند ذكر حكايـــته
بسم الله نبدأ
ماذا تعـــرف عن الشـهـيد // حذيفة شبير ابو وئام؟؟؟؟؟؟؟

سفير الغرام
03-18-2007, 11:00 AM
الشهيد: حذيفة شبير



من العمل الجماهيري، والنشاط الإعلامي عبر ساحات الانترنت إلى ساحات الجهاد والفعل المقاوم توزعت اهتمامات وانشغالات المجاهد حذيفة سليمان نايف شبير قبل أن يرتقى شهيداً في جريمة اغتيال مع ستة من رفاقه ارتكبتها قوات الاحتلال مساء السبت الموافق 8/4/2006.

وترك استشهاد حذيفة أثراً واسعاً في نفوس عائلته كما أصدقائه، الذين ودعوه وهم يتذكرون كلماته التي اعتاد أن يرددها ويكتبها باستمرار " إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العارِ أن تموت جباناً" وهي الكلمات التي جعلها توقيعاً لمشاركاته في منتديات كتائب أبو الريش على الانترنت والذي كان مشرفاً عاماً عليه.

الذكريات نسائم الخلان

ومع استشهاد "حذيفة" ذو الوجه الضاحك المشرق، باتت عائلته تعيش على ذكرياته ودفئ كلماته وابتسامته الأخاذة التي جعلت أسير حيب كل من يختلط به منذ أن أبصر نور الدنيا في الثامن والعشرين من نيسان / أبريل لعام 1985. يقول شقيقه أسامة:" كان نسمة حنون، مطيع مخلص، آمن بقضيته وعدالتها فكرس كل وقته من أجل حرية وطنه وشعبه".

النشأة

ووسط أسرته في مدينة خان يونس تربى حذيفة وكبرت سنوات طفولته على وقع الانتفاضة الأولى بكل ما فيها من مآسي وبطولات، حتى انغرست في نفسه مشاعر الإباء والعزة والرغبة في الثأر من هذا المحتل الغاصب.

وتلقى الشهيد تعليمه في مدارس خان يونس لتكبر مع ذلك مفاهيمه ووعيه لما يحاك من مؤامرات على شعبه ووطنه، فاتخذ قراره بعد أنهى دراسته الثانوية لدراسة الحقوق في جامعة الأزهر، ليكون لديه الوعي الكامل الذي يساعده في نصرة والدفاع عن قضايا شعبهن في ذات الوقت الذي التحق فيه بكتائب الشهيد أحمد أبو الريش نشيطاً كمنسق للعمل الجماهيري، ومشرف عام على ملتقيات الكتائب على الانترنت إضافة لعمله كقيادي ميداني في كتائب أبو الريش التي لم تتوقف عن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال سواء في مجال التصدي للاجتياحات إبان الاحتلال أو قصف مواقع الاحتلال بالصواريخ قبل وبعد الانسحاب.

نشاط الشهيد

ويقول مقربون منه في كتائب أبو الريش إن الشهيد شارك قبل ثلاثة أيام في مهمة قصف نفذتها الكتائب ضد مواقع الاحتلال في النقب الجنوبي مشيرين إلى أن الشهيد تميز إلى جانب شجاعته وإقدامه بسعة فهمه ووعيه وثقافته وهو الأمر الذي رشحه لأن المشرف على ملتقيات الكتائب والتي كان يكتب فيها باسم "مسلم".

التزام

وعرف الشهيد بالتزامه الديني، وتأثره بالفهم الإسلامي، لذلك كان يتعاطف كثيراً مع عمليات المقاومة وتنظيم القاعدة ويبدي احتراماً كبيراً للشيخ أسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، ويعتبرهم ليوثا للحق باعوا الدنيا الفانية من أجل رضا الله وتحقيق عبادته في الأرض.

وكان الشهيد أبو وئام ارتقى إلى العلى مع خمسة شهداء من كتائب ابو الريش بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال أثناء تواجدهم قرب موقع تدريب تابع للكتائب غرب مدينة خان يونس.

تفاصيل الجريمة

وحول تفاصيل الحادثة أك بيان صادر عن مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه في حوالي الساعة 10:30 مساء يوم السبت الموافق 8/4/2006، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة صواريخ، بشكل متتالي باتجاه مجموعة من الناشطين الفلسطينيين من كتائب الشهيد "أحمد أبو الريش"، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، أثناء تواجدهم على بعد 100 متر من موقع التدريب التابع للكتائب، غربي حي الأمل في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. سقطت الصواريخ وسط المجموعة، وأدت إلى استشهاد ستة منهم، أحدهم حذيفة شبير، بعد أن حولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متوسطة.

تأبين

وفي حفل تأبين أقامته جامعة الأزهر للشهيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق فيها، قال رئيس الجامعة ا.د. جواد وادي :"ن الشهيد كان قدوة في الالتزام والاجتهاد والعطاء وكان عاشقا لفلسطين كأي مناضل ثائر يرنو إلى الحرية والاستقلال, إلى أن قرر الاحتلال إبعاده عن جامعته وعن وطنه وأحبته ظنا منهم انهم سيقضون عليه ولكن بقى شهيدنا قائدا ورمزا في جامعته وفي وطنه".

فيما استذكر د. محمد أبو عمارة عميد كلية الحقوق مناقب الشهيد وجهده المتميز ودماثة خلقه وحرصه على تلقي علمه وقال أن الأمة التي لا أساس لها تبيع نفسها لأي مشتر وبأي عرض وهذه الأمم سرعان ما تضيع وتهفو وان هناك أمم أصيلة تمتلك طاقات كاملة فإنها تكون على استعداد أن تصمد وتتمرس خلف حقوقها وثوابتها مؤكدا أن امتنا من هذا النوع واكبر دليل هو شعبنا الفلسطيني الذي تمسك ولا زال متمسكا بثوابته منذ الأزل ولن يهادن, مشيرا إلى أن جامعة الأزهر منجبة الأجيال وصانعة القادة العظام أمثال الشهيد حذيفة مؤكدا أن النصر آت وما النصر إلا من عند لله.

كلمات من صديق

وكتب حازم الريشي صديق الشهيد له مودعاً: هنيئا لك الشهادة يا حبيب قلبي يا حذيفة

أتراك رحلت عنا مرغما أم تعجلت الرحيل يا حذيفة ... رحمك الله ربي يا صديق عمري تركتنا وذهبت إلى العليا..... هنيئاً لك الشهادة التي طالما طلبتها وها أنت اليوم تنال الشهادة ..

وأضاف :حذيفة.....يا أبا الوئام يا من حفر اسمه على صخر الزمن بأنفاس عطره في بسمة الزعفران

ودقات قلبه..... المحها ...... في حاجز التفاح وفي موقع محفوظة ترخي ضفائرها فوق بوابة صلاح الدين

واسمعها على أرض خزاعة ترنو إلى المستحيل .... يا من كانت شهادتك هي شهادة على أننا امة التضحيات امة الرسالة الخالدة امة الرسالة الخاتمة حقاً.....حقاً ..... يا حذيفة.

وهكذا رحل الشهيد وبقي أصدقاؤه يرددون فتنت روحنا يا حذيفة علمتنا معنى الخلود ....شوقتنا إلى الرحيل.... علمتنا معنى الخلود.

فإلى جنات الخلد يا شهيدنا

ماذا تعرف عن الشهيد البطل عمرو ابو ستة أبو ماجد
قائد كتائب الشهيد احمد ابو الريش

سفير الغرام
03-20-2007, 03:05 PM
الشهيد القائد عمرو أبو ستة



قائد كتائب أحمد أبو الريش ومؤسسها





بكته النسوة في البيوت ... و خرجت خانيونس عن بكرة أبيها

قتل الصهاينة صديقه بغتة فقرر الانتقام و ظهرت كتائب أبو الريش



غزة - خاص

عمرو يركض في الطريقْ يحتلُّ زاويةً، و يومئُ بانكسار الريحِ ،يطلقُ صوتَه نحو الغزاةِ ،يشدُّ قامتَهُ ويُطلقُ ساعديهْ ويعيدُ تثوير الكتابة أحرفاً من بندقيته الصغيرة في يديهْ يصعد البلور من شفتيهِ ،لم تلد الرصاصة في يديه سوى خنادقَ ، لا سماء توقظ القتلى ، ولا ظلٌّ يُؤَبِّنُ عاشقَيْن على بريق اللوزِ ،هل فَقَدَت معالمنا الوضوحَ ، هل انكسَرْ .



فارس يغافل يقظته الدائمة

كم كنت وفياً، يا عمرو، في حياتك، وحارساً لأمنيات الراحلين، من رفاقك، الذين شبّوا معك، على طوق النجاة والحرية، ونشأوا على العشق الصوفي، لفلسطين على التخوم، وفي الأحزمة الأكثر فقراً وخطراً.



من حول المخيمات المعذبة، اخترت ميدانك، فارساً يُغافل يقظته الدائمة، ليغفو، ثم يختطف نفسه، من أي نوم، ليصحو على أي حدث أو واجب. كبيراً كنت ونبيلاً، عندما أذبت كل الأوقات والليالي، من حياتك، وحياة من معك، لكي تظل لدماء الشهيد، لعَناتها المديدة، على الغُزاة والقتلة المحتلين، ولكي تكون للوصية، حروفها النابضة، مع دقات القلوب، ولكي يظل أحمد أبو الريش، في هذا السياق، حاضراً بقوة!



لم يكن يتصور الشهيد عمرو أبو ستة الذي نجا من عملية الاغتيال التي استهدفته والشهيد أحمد أبو الريش عام 1993 أن الكتائب التي سيؤسسها باسم رفيق دربه "أبو الريش" ستظل تقارع الاحتلال وسيظل قائدا لها حتى عام 2004، حيث استشهد الخميس (29 تموز/ يوليو) في عملية اغتيال استهدفته، وأحد مساعديه.



دموع الأطفال

يمكن، يا عمرو ! لتلك الابتسامة الذكية الصافية، بعينين فيهما كل ألوان الشهامة، أن تغادر دنيانا، وأن تتبعها، في لحظات الشفق الأحمر، دموع الأطفال الذين عرفوك، ودموع الكبار، من الأصحاب والأمهات والأخوات، الذين يستفتيهم رحيلك: ترتفع عالية، أرقام التأييد للمقاومين، وللرجال الرجال، ولساكني السقائف، وللصابرين في المهاجع المتواضعة، الذين امتلكوا أسرار التواصل مع أكلاف الحرية، ولم تفارقهم، المناقب العالية، ولا نُكران الذات. فمثلما لم تتبدل أحوال حياتك، يا عمرو، منذ الميلاد، وبعد العشق، وعند الرحيل، ولم تصبح من أغنياء الحرب و الموازنات ؛ لم تتبدل روحك، ولم تنحنِ للرياح العاتية. ظللت فقيراً إلى الله، عزيزاً عند الناس، مقنعاً للشباب، الذين تعيّن عليهم، أن يواجهوا القوة الغاشمة. فليس أحب الي الشهداء، من قائد، يعرفون أنه مشروع شهادة!



قائد و مؤسس

وكان الشهيد أبو ستة (32 عاما) قائد ومؤسس كتائب أبو الريش برفقة الشهيد أبو الريش أحد القادة العسكريين لحركة "فتح" والذي كان وافق على مبادرة لإنهاء مطاردتهم وتسليم أسلحتهم بعد توقيع اتفاق أوسلو في أيلول (سبتمبر) 1993؛ حينما باغتتهم وحدات صهيونية خاصة حيث اغتالت أبو الريش، فيما اشتبك أبو ستة معهم وتمكن من الفرار مع شاب آخر، وكان ذلك في نهاية عام 1993.



قرّر الثأر لرفيقه

أدى استشهاد أبو الريش بعد أن عاد من لقائه مع القائد العسكري لمنطقة خان يونس من أجل إنهاء مطاردتهم في ذلك الوقت إلى غضب كبير في صفوف أبناء فتح العسكريين لا سيما في مدينة خان يونس مسقط رأس أبو الريش وأبو ستة الذي قرر الثأر لرفيقه أبو الريش بتأسيس كتائب تحمل اسم رفيقه ( كتائب الشهيد أحمد أبو الريش) تضم في عضويتها كل من اقتنع بأن اتفاق أوسلو لن يحقق الأمن والأمان لهم، وعليهم مواصلة عملياتهم ضد قوات الاحتلال حتى لو كان ذلك يتعارض مع منهج الحركة الأم "فتح" التي تربوا في أحضانها، والعمود الفقري للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير التي وقعت اتفاق أوسلو.



مولد الفارس

ولد الشهيد أبو ستة عام 1972 في مخيم خان يونس وتربى في أزقة وشوارع المخيم ودرس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، حيث انتمى إلى حركة "فتح" منذ نعومة أظفاره، وتزامن ذلك مع اندلاع الانتفاضة الكبرى (1987 - 1994) حيث شارك في فعالياتها بكل قوة وتمكن بعد عامين من اندلاعها من قتل أحد المستوطنين اليهود طعنا بالسكاكين في داخل مستوطنة نفيه دكاليم القريبة من مخيمه، وأصبح مطلوبا لقوات الاحتلال.



بداية المشوار العسكري

ومع هذه العملية النوعية لأبي ستة بدأ مشواره العسكري، حيث كانت قد تأسست في ذلك الوقت خلايا "صقور فتح" الذراع العسكري لحركة "فتح"، والتي شارك معها في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال ، وكانت له صولات وجولات مع تلك القوات التي كانت لا تزال تحتل القطاع وجنودها منتشرون في شوارعه وأزقته.



غدروا صديقه فأسس كتائب باسمه

ومع توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بدأت بعض الشخصيات الفلسطينية تروج لإيجاد حل لقضية المطلوبين الفلسطينيين لاسيما أبناء حركة "فتح"، وذلك من خلال تسليم أسلحتهم مقابل تأمين الحماية لهم وعدم تعرض قوات الاحتلال لهم تحضيرا للمرحلة القادمة، وهي دخول السلطة الفلسطينية وإعادة انتشار قوات الاحتلال حول قطاع غزة.



وكان الشهيد أبو ستة ورفيقه أبو الريش ممن اقتنعوا بهذا الطرح ووافقوا على هذا الأمر، ولكن الدولة العبرية كانت ترفض مثل أبو ستة في الاتفاق لإنهاء مطاردة الفدائيين من أبناء فتح كون (يديه ملطخة بدماء إسرائيليين) حسب توصيف الدولة العبرية ، حيث ذهب أبو الريش وعدد من زملائه للقاء الحاكم العسكري الصهيوني في خان يونس من أجل إنهاء هذا الأمر، وقد تم ذلك وتم الاتفاق على عدم تعرض قوات الاحتلال لهم، وبعد عودة أبو الريش إلى منزله في مخيم خان يونس، كونه أصبح غير مطارد بعد أن أمّن لكلام الحاكم العسكري، دهمت المنزل قوة صهيونية خاصة، حيث كان أبو ستة وشاب ثالث معه وباغتتهم حيث استشهد أبو الريش، فيما تمكن أبو ستة آنذاك من الاشتباك مع تلك القوات والانسحاب من المكان.



ميلاد الكتائب

هذه الحادثة تركت أثرا كبيرا في نفوس الخلايا العسكرية من أبناء "فتح"، حيث كانت هذه العملية ميلاداً لمجموعة عسكرية مسلحة أسسها أبو ستة وأطلق عليها اسم كتائب أحمد أبو الريش تخليدا لرفيقه وثأرا له.



وكان لهذه الكتائب العديد من العمليات الفدائية لاسيما في منطقة خان يونس، حيث رفض عناصرها إلقاء سلاحهم حتى بعد عودة السلطة الفلسطينية رغم انضمام بعضهم لأجهزتها الأمنية، ورأوا أن ذلك لا يتعارض مع مواصلة مقاومتهم للاحتلال حيث واصلوا عملياتهم دون توقف.



ترتيب الصفوف

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول (سبتمبر) 2000 أعادت هذه الكتائب ترتيب صفوفها بشكل أكثر تنظيما وتكتيكا لاسيما بعد زيادة السلاح في أيدهم وتطور الوسائل القتالية من قذائف الهاون والعبوات الناسفة الموجهة وغيرها من الوسائل القتالية التي ساعدت المقاومين في تطور أدائهم القتالي ضد قوات الاحتلال، حيث ينسب لعمرو أبو ستة أنه قتل مستوطنا صهيونياً وخطفه وحرق سيارته في خان يونس.



سبب وقف التفاوض

وكانت الدولة العبرية دائما تضع أبو ستة سببا لوقف التفاوض مع السلطة نظرا لأنها تطالب السلطة باعتقاله، حيث رفعت زوجة المستوطن اليهودي دعوة على الدولة العبرية تطالبها بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين ووقف تطبيق اتفاق أوسلو حتى اعتقال قاتل زوجها.



هذه الضغوط على السلطة دفعتها عام 1996 إلى اعتقال أبو ستة، ولكن هذا الاعتقال لم يطل، حيث قام عدد من زملائه باقتحام السجن الذي كان فيه، وهو مقر السرايا بغزة، والإفراج عنه ليصبح بعد ذلك مطاردا للسلطة الفلسطينية والدولة العبرية.



لقاء ربه

شارك أكثر من 50 ألف فلسطيني في تشييع جثمان أبو ستة ومساعده زكي أبو زرقة الذين استشهدا في عملية اغتيال استهدفت سيارتهما في رفح، وذلك في موكب جنائزي مهيب خرجت فيه خان يونس عن بكرة أبيها في وداع هذا المقاوم العنيد.



وقال "أبو أياد" أحد قادة كتائب أبو الريش ورفيق الشهيد أبو ستة في رثاء زميله "رحل عمرو لكنه لا يزال حيا، ولكن ستبقى بصماته إلى الأبد في هذا القطاع الصامد، هذا البطل بعد 15 عاما مطلوبا ومطاردا لقوات الاحتلال سيبقى علما شامخا".



وأضاف أنه "قائد ومؤسس كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، هذه الكتائب قابضة على الزناد في زمن السلم والحرب حتى التحرير، وهذا القائد أبى أن يساوم أو يبيع وظل مقاوما حتى نال الشهادة كما كان يتمناها".



وتوعدت كتائب أبو الريش بأن يكون ردها على اغتيال قائدها مؤسس أبو ستة مزلزلا وموجعا للدولة العبرية.



وقال أحد قادتها أبو هارون "رحل القائد المؤسس عمرو أبو ستة، لقد أسس الكتائب بعد اغتيال القائد أحمد أبو الريش بعد أن أوجد حالة من المقاومة الشريفة للمقاومة".



وأضاف "قسما سنرد ردا موجعا، أبو ستة قد خطط لعمليات نوعية، وأوجد أفكار جديدة وستكون قوية اليوم استشهد القائد وستواصل المقاومة، وسنفاجئ العدو بأمور لم يتوقعا وسنرد رد موجعا".



ووصف رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي آرائيل شارون أبو ستة بالقول "إننا نسعى وراءه منذ سنوات بوصفه مرتكب أشد عمليات القتل وحشية" .

ماذا تعرف عن الشهيد البطل فادى قفيشة
قائد كتائب شهداء الاقصي

احزان هاني
06-21-2007, 07:56 PM
مشكور على الموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك
سأظل أغسل عيني بماءِ ذكراكِ
دمت لنا وللمنتدى

A S E E R
06-21-2007, 08:11 PM
تسلم اخي على الموضوع الرائع
ورحم الله جميع شهدائنا
وادخلهم فسيح جناته

تحياتي لك

أبو عزاب
07-11-2007, 08:59 AM
مشكووووووووووووووووور أخي
كتائب أبو الريش غنية عن التعريف
فهي فخر أمتنا ..... ومجدها القادم ...........

أبو هادي
08-17-2007, 09:07 PM
التحية كل التحية لرجال حركة فتح وكتائب ابوالريش
مشكوووووووووووووووراخي الكريم

الفارس الفتحاوي
10-31-2008, 11:57 AM
مشكور اخى على الموضوع الطيب

وبارك الله فيك

ويعطيك الف عافية

مع تحياتى الفارس الفتحاوي

الكوفيــــــــــة
06-20-2010, 08:56 PM
تحــــــــــــــــــــية اجلال واكبار الى روح شهداء حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح

رحم الله شهدائنا وادخلهم جنات الفردوس

يعطيك الف عافية اخى الكريم وبارك الله فيك على ما قدمت لنا

جزاك الله كل خير

تقبل مرورى بكل ود

تحيــــاتى

عاشقة جون ابراهام

استشهادية كتائب الأقصى
01-18-2012, 04:56 PM
http://i43.servimg.com/u/f43/12/43/26/36/3410.jpg
فادي قفيشة اسم يردده الكبار قبل الصغار* فهو علم من أعلام المقاومة* وأسطورة

من أساطير أسود الليل* قاوم المحتلين حتى غدا عنوانا من عناوينها* حفر بجسده

حكاية شعب* مازال يقاوم* من هو فادي ؟وكيف التحق بصفوف الثورة* وماهي أهم

المحطات النضالية في حياته ؟ كيف استشهد؟؟ التفاصيل في التحقيق التالي:

ولد فادي عبد الحفيظ عبد اللطيف قفيشة

عام 1978 في مدينة نابلس* ترعرع وسط أسرة محافظة عانت من فراق ألأب*

وانخرط أبناؤها في سوق الرجولة منذ صغرهم* نحت ألأشقاء (كرم* رامي* كريم )

في صخر الحياة* وذاقوا مرارة الحياة وبؤس الفقر* وتذوقوا طعم العطاء* غرسوا

بسواعدهم نبتة الرجولة* كانت حارة السمرة وتحديدا شارع المأمون بنابلس بداية

المشوار* ففي إحدى زواياها كان هناك بيت صغير مؤلف من غرفتين* رغم ضيق

مساحته إلا أنه كان واسعا بالمحبة والحنان* فادي كان مميزا بحنانه* وطيبة قلبه*

يعشق الناس* وعاشق للأطفال والطفولة* عندما تزوج منحه الرب طفلتان مليئتان

بالبراءة (ناريمان 7 سنوات* ونانسي 3 سنوات) حاول أن يغرس بداخلهما حنان

ألأبوة الذي افتقده وهو صغير* إلا أن طلاق أمه وغياب والده زرع بداخله عقدة

حنان غير طبيعية نحو الفقراء وضحايا الخلافات الزوجية* واليتامى* ما دفعه إلى

تبني (طفلتان يتيمتان ) منحهم كل الحب* وهو المطارد والجريح* كما حاول فادي

تبني طفل صغير آخر يبلغ من العمر (13عاما) فقد والديه إلا أن هذا الفتى اختفى

ولم يظهر أمام فادي* وترك هذ ا الاختفاء جرحا غائرا في نفسيته*حول شخصية

فادي تقول والدته:انه رجل متسامح إلى أبعد الحدود وصبور* كريم شهم* يكره

الظلم* وتضيف ألأم قائلة: سمع فادي صدفة جدال حاد كان يدور بين رجل وزوجته

حتى وصل إلى حد التهديد بالطلاق على خلفية قيامها بصرف ما قيمته (500 شيكل )

دون أخذ موافقة الزوج* مما دفع فادي إلى التدخل وحل الخلاف بعد أن دفع المبلغ

إلى الزوج. فادي ألأسيرمنذ نعومة إظفاره كان فادي مشا**ا للاحتلال* مشاركا

بفعالية في المظاهرات* ففي الثانية عشرة من عمره أصيب بعيار ناري في ظهره

وتحديدا في عاموده الفقري* ولم يتم إزالة العيار الناري* ويقول شقيقه (كرم ) إن

تلك الرصاصة كانت تؤلمه صيفا وشتاءا* وفي الخامسة عشر من عمره اعتقل فادي

لأول مرة* ومكث في السجن (عامين ونصف ) بتهمة المقاومة والانتماء إلى

مجموعة عسكرية* وحيازة سلاح* وأفرج عنه عام (1994) أي مع بداية اتفاقيات

اوسلو*جسده مرصع بالرصاص لم تكن تلك الرصاصة التي استقرت في ظهره*

الوحيدة* بل كانت البداية* ففي الاجتياح الكبير عام (2002) الذي أطلقت عليه

إسرائيل (عملية السور الواقي ) تعرض فادي لأول محاولة اغتيال بعد أن أطلقت

طائرة حربية اسرائلية صاروخا في منطقة رأس العين* بالقرب من دحلة الكوني*

وسقط الصاروخ بجانب قدميه* لكنه لم ينفجر* وقيل في حينها أن فادي كان عائدا

لتوه من زرع عبوة ناسفة في المنطقة المذكورة* وفي المرة الثانية أصيب فادي

بجراح بالغة الخطورة عندما اخترق الرصاص الإسرائيلي سترته الواقية اثر اشتباك

عسكري عنيف دار بين المقاومين والمحتلين في شارع حطين بالمدينة* وقد ظن

الجنود المذعورين أنه فارق الحياة* لكنهم اكتشفوا فيما بعد أنه نجى من موتهم.وفي

عام (2003) انفجرت بين يديه عبوة ناسفة* وأسفر الحادث عن بتر ثلاثة أصابع

من يده* وتأثر سمعه وضعف نظره على أثرها* وفي العام (2004) أي بعد مرور

ثلاث سنوات على ملاحقته من قبل إسرائيل اتصل به أحد ألأشخاص* وأخبره نبأ

إصابة صديقه (مجدي مرعي ) الملقب بالحجوب* ما دفعه إلى ترك فطوره* والخروج

مسرعا لمواجهة الوحدات الخاصة الإسرائيلية* حاملا سلاحه على كتفه* بالإضافة

إلى قنبلتين يدويتين بين يديه* وعندما وصل لبى حارة الياسمينة تصدى ببسالة

الشجعان* وفجأة رماه أحد الجنود بصلية رصاص أدت إلى تفجير إحدى القنبلتين*

وأسفر الحادث عن بتر يده اليمنى* وإصابة جسده بعشرات الشظايا* ليمكث أكثر من

ستة شهور تحت العلاج في المخابئ والمغر* ذاق خلالها مرارة ألألم* وتجرع طعم

العلقم* ونجح طبيبه الخاص في معالجته بعيدا عن عيون العسس والجواسيس.القدر

ينقذه من الموت مرة أخرىومن مفارقات حياة هذا المناضل أن القدر الرباني أنقذه

أكثر من مرة من موت محقق* ففي أحد ألأيام الملتهبة* وفي حارة الياسمينة تحديدا

أطلق نحوه جنود الاحتلال عشرات ألأعيرة النارية بالقرب من (محمص الخليلي )

فأصابت إحدى الرصاصات (البارودة ) التي كان يحملها* ولم تصل إلى جسده* وفي

المرة الثانية أنقذته توسلات إحدى النسوة من موت محقق* عندما طلبت منه أن

يختبئ في منزلها* وكان برفقته مجموعة من المطاردين* كانوا ينوون المبيت في

محيط مدرسة عادل زعيتر* فاستجاب فادي لرغبة (العجوز ) فيما واصل زملائه

مشوارهم* فاستشهدوا جميعا بعد محاصرتهم وهم (ملهم أبو جميلة* هاني العقاد*

نادر ألأسود وغيرهم).زار والدته (15) مرة خلال 5 سنواتارتبط فادي بأمه برباط

مقدس لا مثيل له* فهي كانت بوصلته* ونبع حنانه* ورغم هذا الارتباط إلا أنه لم

يتمكن خلال سنواته الخمسة التي قضاها مشردا وملاحقا* لم يتمكن من مشاهدة نور

أمه سوى خمسة عشر مرة* حيث أمضى أكثر من 1825 يوم بعيدا عنها* ومرت

عليه ظروف قاسية لم يتمكن خلال عام كامل من رؤية والدته* فمعظم لقاءته معها

كانت تتم في ألأسواق* وفي معظم الفترات كان يوزع قبلاته عليها في الهواء أثناء

عبوره مسرعا من أمام منزله* وكذلك تكرر ألأمر مع زوجته وأطفاله. بطولته ليس

غريبا على (جنرال الانتفاضة )أن يحفل سجله بسيرة نضالية مميزة وفريدة فهو رجل

مقاومة* لذلك أدخلته إسرائيل في دائرة الاستهداف (التصفية الجسدية ) ففي بداية

الاجتياح (كما صرح بذلك شقيقه كرم ) قتل جنديا اسرائليا يدعى إبراهيم في شارع 24
عندما أسرع نحو الآليات العسكرية* وسكب بداخلها (سطلا من المواد المتفجرة )*

ومن شدة جرأته عاد ليتناول مسدسه بعد أن سقط بجوار الآ لية المتفجرة.وفي حارة

الياسمينة قتل فادي ضابطا اسرائليا وجرح عدة جنود* حيث لاذ الجنود بالفرار

تاركين خلفهم يد زميل لهم مبتورة على الأرض* كما نجح فادي في عملية أخرى

بإصابة مجموعة من الجنود بالقرب من ديوان الياسمينة.علاقته مع ابوشرخيقال أن

فادي كان أحد تلاميذ الشهيد نايف أبو شرخ* ففي يوم استشهاد نايف كان فادي

مختبئ تحت درج منزل في حارة القريون* وبسبب الحصار الذي كان مشددا في حينها

اضطرت إحدى النسوة إلى بناء جدار من الطوب حول فادي وصديق كان برفقته*

وعندما سمع بنبأ استشهاد نايف ورفاقه في حوش الجيطان جن جنون فادي وحاول

تحطيم الجدار الذي كان يحيط به* وبكى بحرقة على رحيل قائده* لكن المرأة لم تسمح

له بالخروج من مخبأه إلا بعد انسحاب الانا جردون ريحتي مخرية زي تم ابوي ريحة تمه ملتن ههه* وفور خروجه من مضجعه قرر أن

يرد الصاع صاعين فأرسل الاستشهادية زينب أبو سالم إلى التلة الفرنسية بالقدس

المحتلة لتنفيذ عملية عسكرية هناك أسفرت عن قتل ثلاثة اسرائليين* كما شارك

فادي في الإعداد العبوة الناسفة التي فجرها شاب من منطقة الخليل داخل مستوطنة

قد وميم قرب قليقلية والتي أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين* حيث شاركه في

الإعداد لهذه العملية داوود فاطوني الذي استشهد لاحقا.تفاصيل استشهاد ه حول

تفاصيل استشهاده قالت عائلته انه كان متواجدا في احد المخابيء داخل البلدة

القديمة مع اثنان من مرافقيه* حيث رنّ هاتفه الخلوي وإذ بزملاء له من كتائب

الأقصى يستفسرون منه عن ظروف وملابسات العملية العسكرية التي وقعت في

حارة القريون والتي قتل فيها جندي إسرائيلي* فأخبرهم انه لم يشارك في هذه

العملية لكنه خرج من منزله بعد أن لبس أجمل ثيابه* وعندما وصل إلى ساحة

القريون فتح عليه جنود تمترسوا خلف إحدى النوافذ نيران أسلحتهم* استقرت إحدى

الرصاصات في قلبه والأخرى في يده* فواجه الموت مبتسما رافعا يده نحو السماء

كأنه يريد أن يقول لنا أنا ذاهب إلى الجنة* ومن مفارقات قصة هذا البطل انه كان

دائم الاستعداد للموت* فقام بتحضير بوستره الشخصي قبل رحيله* كما كتب وصيته

التي أوصى فيها بدفنه بجوار صديقه سامر عكوب* كما اشرف على إعداد ومتابعة

أغنية تحمل اسمه وتعدد مناقبه* كما اشترى تمور العزاء.فإلى جنات الخلد يا فادي.

وصية الشهيد فادي قفيشة
هذه وصيتي انا فادي قفيشه ابن فلسطين

اوصيكم ان لا ترموا السلاح من بعدي وابقوا على عهد الشهداء والشرفاء ، وارجو من الجميع ان يسامحوني وانا فخور بنفسي بما فعلته لوطني ، وان شاء الله سيكون اجري عند الله عز وجل ، اذكروني بالخير ، يا احبتي لا توقفوا القتال ، والعهد في سبيل الله ، ولا تقولوا انا افعل من اجل فلان او فلان ، خلوا عملكم لله واطلبوا اجركم من الله .
ما اجمل الحياة ولكن لن تكون اجمل من الجنة الهي اجعلني مع النبي عليه الصلاة والسلام ، واقول لكم من قتل يهوديا كافرا جعل الله تعالى له قصرا في الجنه ، اللهم اوعدنا بالجنه ، الهي ارحم شهدائنا واجعل مثواهم الجنه ، لسنا ارهابيون ، نحن ان شاء الله على حق وسنبقى نحاربهم الى يوم الدين واليوم الموعود .

والان انا اودعكم يا اخوتي واحبائي .
اراكم في الجنة ان شاء الله

اخوكم فادي قفيشه ....... واوصيكم ابقوا على العهد
و كما عودتكم كتائب شهداء الاقصى المقاومة نلتقى بكم فى عرس الانتصار

ماذا تعرف عن الشهيد القائد عبد الرحمن الشناوي " ابو الحسن "