أمير المحبة
11-11-2006, 02:10 PM
ابا، زعيما، رئيسا، قائدا، رمزا، كل هذه الصفات تختصر شهيد فلسطين ياسر عرفات، عرفناه منذ صغرنا مناضلا ورمزا لقضية اولاها حياته، فكان العنوان الابرز لهذه القضية، فعندما تتحدث عن كفاح الشعب الفلسطيني وشهداء واسرى ومعتقلين الشعب الفلسطيني، عندما تتحدث عن كفاح ونضال وشجاعة الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال عندما تتحدث عن الشتات الفلسطيني وحقهم في العودة، عندما تتحدث عن الوحدة العربية والاسلامية، عندما تذكر الاقصى وكنيسة المهد، تجد ياسر عرفات عنوانا لها .
نعم هو ابو عمار الذي شكل على مدى اربعة عقود المعادلة الاصعب في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، هو ابو عمار المقاوم الحالم في يوم تحرير الوطن هو ابو عمار من حمل البندقية في وجه المحتل، هو ابو عمار من حضن الشعب الفلسطيني وكان عنوان وحدته.
لم تكن حياة ابو عمار كحياة أي رئيسا او زعيما ينعم في السلطة والقصور الفخمة كغيره من الحكام العرب بل كان رئيسا متوضعا يقطن في خنادق مقاومة المحتل منذ ان تولى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى ان فرض عليه شارون حصارا داخل مقاطعته في راما لله في ظل صمت مريب من الانظمة العربية، والابرز في هذا الخصوص ان ياسر عرفات الذي كانت تحاصره الدبابات الصهيوني في غرفة واحدة، وتحرمه من المياه والكهرباء، هو الرئيس العربي الوحيد المنتخب من قبل شعبه، فكان ابو عمار رئيس شعب الجبارين، كما يصفه، عرضة لحصار اخر اقوى واشد من حصار الدبابات هو حصار الصمت والتخاذل العربي على ما يجري للشعب الفلسطيني ورئيسه على يد المحتل الصهيوني.
لكن ابو عمار لن يتستسلم للحصار المفروض عليه منذ اللحظة الاولى لبدء الحصار، حينما قال يريدوني قتيلا او اسيرا او طريدا، اقول لهم "شهيدا شهيدا شهيدا، حتى استطاع ان يحول حصاره إلى حصار لمحاصيريه، وعندما اراد ان يفك الحصار لم يستجدي احد، لا من قادة العدو ولا من وساطة الحكام العرب للسلطان الامريكي لفك حصاره، وكان يعلم ابو عمار في ايامه الاخيرة ومع اشتداد المرض عليه انه في وضع صحي خطير لا شفاء منه، لكنه اراد بسفره إلى فرنسا للعلاج بأن يوجه رسالة إلى الصهاينة والى كل من شارك في الحصار عليه، انه هو من يحاصر ولا يُِحاصر، وهو من يفك حصاره .
نودعك اليوم يا ابا عمار وعيوننا تدمع على فراقك، تودعك الامة العربية تودعك الامة الاسلامية وكل احرار العالم، اليوم احسسنا في وداعك اننا نودع جمال عبد الناصر مرة ثانية، لكننا كلنا امل بأن تستكمل مسيرة النضال والمقاومة نحو تحرير فلسطين، وسنبقى على العهد وعلى قولك المأثور "سيأتي يوم يرفع فيه شبل من اشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق اسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس"، وداعاً ايها الشهيد الشاهد، وان لله وان اليه راجعون.
نعم هو ابو عمار الذي شكل على مدى اربعة عقود المعادلة الاصعب في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، هو ابو عمار المقاوم الحالم في يوم تحرير الوطن هو ابو عمار من حمل البندقية في وجه المحتل، هو ابو عمار من حضن الشعب الفلسطيني وكان عنوان وحدته.
لم تكن حياة ابو عمار كحياة أي رئيسا او زعيما ينعم في السلطة والقصور الفخمة كغيره من الحكام العرب بل كان رئيسا متوضعا يقطن في خنادق مقاومة المحتل منذ ان تولى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى ان فرض عليه شارون حصارا داخل مقاطعته في راما لله في ظل صمت مريب من الانظمة العربية، والابرز في هذا الخصوص ان ياسر عرفات الذي كانت تحاصره الدبابات الصهيوني في غرفة واحدة، وتحرمه من المياه والكهرباء، هو الرئيس العربي الوحيد المنتخب من قبل شعبه، فكان ابو عمار رئيس شعب الجبارين، كما يصفه، عرضة لحصار اخر اقوى واشد من حصار الدبابات هو حصار الصمت والتخاذل العربي على ما يجري للشعب الفلسطيني ورئيسه على يد المحتل الصهيوني.
لكن ابو عمار لن يتستسلم للحصار المفروض عليه منذ اللحظة الاولى لبدء الحصار، حينما قال يريدوني قتيلا او اسيرا او طريدا، اقول لهم "شهيدا شهيدا شهيدا، حتى استطاع ان يحول حصاره إلى حصار لمحاصيريه، وعندما اراد ان يفك الحصار لم يستجدي احد، لا من قادة العدو ولا من وساطة الحكام العرب للسلطان الامريكي لفك حصاره، وكان يعلم ابو عمار في ايامه الاخيرة ومع اشتداد المرض عليه انه في وضع صحي خطير لا شفاء منه، لكنه اراد بسفره إلى فرنسا للعلاج بأن يوجه رسالة إلى الصهاينة والى كل من شارك في الحصار عليه، انه هو من يحاصر ولا يُِحاصر، وهو من يفك حصاره .
نودعك اليوم يا ابا عمار وعيوننا تدمع على فراقك، تودعك الامة العربية تودعك الامة الاسلامية وكل احرار العالم، اليوم احسسنا في وداعك اننا نودع جمال عبد الناصر مرة ثانية، لكننا كلنا امل بأن تستكمل مسيرة النضال والمقاومة نحو تحرير فلسطين، وسنبقى على العهد وعلى قولك المأثور "سيأتي يوم يرفع فيه شبل من اشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق اسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس"، وداعاً ايها الشهيد الشاهد، وان لله وان اليه راجعون.