المستبدة
06-30-2007, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الشباب وزواج الانترنت:
بعد أن دخل عالم الكمبيوتر والإنترنت حياة المجتمعات وأصبحت الغالبية من الناس يستخدمونه في كثير من الأمور، وهناك الملايين من الشباب يستعملون الإنترنت من أجل العلاقات العاطفية، ويتراوح هؤلاء الشباب ما بين عابثين لا هدف نبيل لهم وبين الذين يلجأون إلى الإنترنت لمساعدتهم على الزواج بحلم المستقبل دون الحاجة للإنزلاق في مشاق عملية البحث عن عروس، وأيضا الحال نفسها بالنسبة للفتاة.
غالبية الشباب يرفضون فكرة الارتباط بالفتاة عن طريق الإنترنت والزواج منها، لأنهم بهذه الحالة لا يولونها الثقة في أن تكون زوجة محافظة، لأن هذا التعارف جاء عن طريقة غير شرعية كما يقولون، أما البعض الآخر فقد قبلوا بفكرة الزواج عن طريق الإنترنت لكنهم عرقلوها بشروط.
فبعض الشباب يرفضون الزواج عن طريق الإنترنت وأنه أمر مستحيل، لأنه لم يأت عن طريقة شرعية، كما أن للعادات والتقاليد دور كبير ويرفضون كل ما هو دخيل على المجتمع* على الرغم من وجود العديد من الشباب تزوجوا عن طريق الإنترنت ولاتزال علاقتهم مستمرة لأكثر من خمس سنوات وقد أثمر زواجهم من إنجاب الأبناء، ولكن ليس معنى نجاح إحدى الزيجات عن طريق الإنترنت هو نجاح لكل الحالات* فزواج الانترنت فارغ من التفاهم الحقيقي فهو يبدأ بالمحادثة الكتابية وبعدها إرسال الصور ومن ثم الإلتقاء وهذا الأمر لم نره من قبل، بل سمعنا عنه أنه يكون في الدول الأجنبية، فلا خير في تطبيق عادات مختلفة عن عادات المجتمعات العربية.
ويؤكد بعض الشباب بفشل الزواج عن طريق الانترنت لأن الزواج عموماً هو انتقال لمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية وبناء حياة أسرية خالية من لهو الشباب وعدم اللامبالاة، والزواج الذي يأتي عن طريق العشرة لسنوات طويلة ومن ثم الاقتران هو أنجح أنواع الزواج، لأنه جاء عن طريق التفاهم ومعرفة كل طرف للآخر، أما الزواج عن طريق الانترنت فهو فاشل وسلبي وأكثر حالاته لا تستمر إلى نهاية الحياة، كما أن هذا الزواج لا يمكن الشباب من معرفة أصل الفتاة وحسبها ونسبها ونسبة الموافقة عليه جاءت نتيجة لشكل الفتاة، ويتناسى الشباب الأهم وهو ضمان عدم ارتباط الفتاة بشاب سابق.
يرى بعض الشباب أن المحادثة عن طريق الإنترنت التي يأمل فيها الكثير إلى الزواج هي طريقة غير ناجحة، لأن الفتيات أو الشباب في هذه الحالة لا يعطون الخصائص الحقيقية عن حياتهم وشخصياتهم، فالكثير منهم يكذبون ويبالغون في تصوير شخصياتهم ويمثلون بصفات مختلفة عن حياتهم الواقعية وطبيعتهم الحقيقية بسبب خجلهم في الحياة العادية.فالزواج عن طريق الانترنت خدعة يقوم بها كل من يريد الزواج ولم يستطع لأسباب عدة.
ويؤيد بعض الشباب الزواج عن طريق الإنترنت لأن الزواج في الحياة قسمة ونصيب، وهذا الأمر لا يختلف عليه اثنان وقد تكون القسمة والنصيب التي كتبها الله لنا هي الزواج عن طريق الإنترنت، ومن يقول إن هذا الأمر ليس من العادات والتقاليد فهو مخطئ لأن العادات والتقاليد في تطور والأهم هو المضمون وليس الشكل، فلو لاحظنا في بادئ الأمر طريقة الزواج وكيف كانت في الماضي نجد أن الأهل كانوا هم من يختارون الزوجة المناسبة لابنهم، ولا يستطيع الشاب رؤية زوجته إلا في يوم العرس، وهذا أمر خاطئ لأن الزواج يجب أن يأتي عن طريق رغبة الطرفين وليس الأهل، وبعد ذلك تطور الأمر وأصبح الشاب هو من يختار الزوجة المناسبة في الإلتقاء بها في الجامعة أو العمل أو أي مناسبة، ومن ثم تطور الأمر حاليا وأصبحت هناك طريقة جديدة وهي الزواج عن طريق الإنترنت، إذاً الأمر طبيعي وليس هناك ما يدعونا للقلق.
ونلاحظ أن 54% من الشباب رفضوا الزواج عن طريق الانترنت، مؤكدين أنه غير شرعي وربما يخذل الطرفين سواء الزوج أو الزوجة، بينما أيده 38%، بحجة أنهم لا يفضلون الزواج التقليدي، ووقف 8% منهم على الحياد.
انتو شو رايكم؟؟
الشباب وزواج الانترنت:
بعد أن دخل عالم الكمبيوتر والإنترنت حياة المجتمعات وأصبحت الغالبية من الناس يستخدمونه في كثير من الأمور، وهناك الملايين من الشباب يستعملون الإنترنت من أجل العلاقات العاطفية، ويتراوح هؤلاء الشباب ما بين عابثين لا هدف نبيل لهم وبين الذين يلجأون إلى الإنترنت لمساعدتهم على الزواج بحلم المستقبل دون الحاجة للإنزلاق في مشاق عملية البحث عن عروس، وأيضا الحال نفسها بالنسبة للفتاة.
غالبية الشباب يرفضون فكرة الارتباط بالفتاة عن طريق الإنترنت والزواج منها، لأنهم بهذه الحالة لا يولونها الثقة في أن تكون زوجة محافظة، لأن هذا التعارف جاء عن طريقة غير شرعية كما يقولون، أما البعض الآخر فقد قبلوا بفكرة الزواج عن طريق الإنترنت لكنهم عرقلوها بشروط.
فبعض الشباب يرفضون الزواج عن طريق الإنترنت وأنه أمر مستحيل، لأنه لم يأت عن طريقة شرعية، كما أن للعادات والتقاليد دور كبير ويرفضون كل ما هو دخيل على المجتمع* على الرغم من وجود العديد من الشباب تزوجوا عن طريق الإنترنت ولاتزال علاقتهم مستمرة لأكثر من خمس سنوات وقد أثمر زواجهم من إنجاب الأبناء، ولكن ليس معنى نجاح إحدى الزيجات عن طريق الإنترنت هو نجاح لكل الحالات* فزواج الانترنت فارغ من التفاهم الحقيقي فهو يبدأ بالمحادثة الكتابية وبعدها إرسال الصور ومن ثم الإلتقاء وهذا الأمر لم نره من قبل، بل سمعنا عنه أنه يكون في الدول الأجنبية، فلا خير في تطبيق عادات مختلفة عن عادات المجتمعات العربية.
ويؤكد بعض الشباب بفشل الزواج عن طريق الانترنت لأن الزواج عموماً هو انتقال لمرحلة جديدة عنوانها المسؤولية وبناء حياة أسرية خالية من لهو الشباب وعدم اللامبالاة، والزواج الذي يأتي عن طريق العشرة لسنوات طويلة ومن ثم الاقتران هو أنجح أنواع الزواج، لأنه جاء عن طريق التفاهم ومعرفة كل طرف للآخر، أما الزواج عن طريق الانترنت فهو فاشل وسلبي وأكثر حالاته لا تستمر إلى نهاية الحياة، كما أن هذا الزواج لا يمكن الشباب من معرفة أصل الفتاة وحسبها ونسبها ونسبة الموافقة عليه جاءت نتيجة لشكل الفتاة، ويتناسى الشباب الأهم وهو ضمان عدم ارتباط الفتاة بشاب سابق.
يرى بعض الشباب أن المحادثة عن طريق الإنترنت التي يأمل فيها الكثير إلى الزواج هي طريقة غير ناجحة، لأن الفتيات أو الشباب في هذه الحالة لا يعطون الخصائص الحقيقية عن حياتهم وشخصياتهم، فالكثير منهم يكذبون ويبالغون في تصوير شخصياتهم ويمثلون بصفات مختلفة عن حياتهم الواقعية وطبيعتهم الحقيقية بسبب خجلهم في الحياة العادية.فالزواج عن طريق الانترنت خدعة يقوم بها كل من يريد الزواج ولم يستطع لأسباب عدة.
ويؤيد بعض الشباب الزواج عن طريق الإنترنت لأن الزواج في الحياة قسمة ونصيب، وهذا الأمر لا يختلف عليه اثنان وقد تكون القسمة والنصيب التي كتبها الله لنا هي الزواج عن طريق الإنترنت، ومن يقول إن هذا الأمر ليس من العادات والتقاليد فهو مخطئ لأن العادات والتقاليد في تطور والأهم هو المضمون وليس الشكل، فلو لاحظنا في بادئ الأمر طريقة الزواج وكيف كانت في الماضي نجد أن الأهل كانوا هم من يختارون الزوجة المناسبة لابنهم، ولا يستطيع الشاب رؤية زوجته إلا في يوم العرس، وهذا أمر خاطئ لأن الزواج يجب أن يأتي عن طريق رغبة الطرفين وليس الأهل، وبعد ذلك تطور الأمر وأصبح الشاب هو من يختار الزوجة المناسبة في الإلتقاء بها في الجامعة أو العمل أو أي مناسبة، ومن ثم تطور الأمر حاليا وأصبحت هناك طريقة جديدة وهي الزواج عن طريق الإنترنت، إذاً الأمر طبيعي وليس هناك ما يدعونا للقلق.
ونلاحظ أن 54% من الشباب رفضوا الزواج عن طريق الانترنت، مؤكدين أنه غير شرعي وربما يخذل الطرفين سواء الزوج أو الزوجة، بينما أيده 38%، بحجة أنهم لا يفضلون الزواج التقليدي، ووقف 8% منهم على الحياد.
انتو شو رايكم؟؟